الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أسرار الصَّلاة
هموم الحياة, وقد كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يعتبر الصّلاة قرّة للعين (¬1)، فعن أنس - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «حُبِّبَ إِلَيَّ من الدُّنْيا النِّساءُ والطِّيبُ، وجعل قُرَّةُ عَيْنِي في الصَّلَاة» (¬2).
وكان - صلى الله عليه وسلم - يعتبر الصلاة راحة للنفس، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يا بِلَالُ أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ» (¬3): أي روحنا إليها ونعمنا بها من الرُّوح والرَّاحة إليها، ويُقال: أرحنا بالشَّيء: أي روحنا وأرحنا منه: أي أسقطه عنا وخَفِّف عنّا منه، ولم يقل: أرحنا منها، كيف وقُرَّة عينه فيها (¬4).
وتعالج الصلاة الفراغ النفسي: فمما لا شّكّ فيه ولا ريب أنَّ الصلاة هي العلاج الجذري والمنهجي لما يشكو منه كثير من المربين والمصلحين مما وقع في صفوف الشباب والفتيات وهو ما يعرف بالعشق أو التعلُّق (¬5)؛ لما فيها من كفاية حاجة القلب من المحبّة لله تعالى والتعلّق به، وتحقّق الراحة بذلك، وإيراثِ المخافة والخشية المانعة عن المحرم، فالصلاة تخرج المسلم عن غفلة
¬__________
(¬1) ينظر: آثار الخشوع في الصلاة.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى8: 149، وسنن النسائي7: 61، ومسند أحمد19: 305، والمستدرك2: 174، وصححه.
(¬3) في سنن أبي داود4: 296، ومسند أحمد28: 178، وشرح مشكل الآثار14: 167، وغيرها.
(¬4) ينظر: قوت القلوب ص86.
(¬5) ينظر: الصلاة سر النجاح ص7.
وكان - صلى الله عليه وسلم - يعتبر الصلاة راحة للنفس، قال - صلى الله عليه وسلم -: «يا بِلَالُ أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ» (¬3): أي روحنا إليها ونعمنا بها من الرُّوح والرَّاحة إليها، ويُقال: أرحنا بالشَّيء: أي روحنا وأرحنا منه: أي أسقطه عنا وخَفِّف عنّا منه، ولم يقل: أرحنا منها، كيف وقُرَّة عينه فيها (¬4).
وتعالج الصلاة الفراغ النفسي: فمما لا شّكّ فيه ولا ريب أنَّ الصلاة هي العلاج الجذري والمنهجي لما يشكو منه كثير من المربين والمصلحين مما وقع في صفوف الشباب والفتيات وهو ما يعرف بالعشق أو التعلُّق (¬5)؛ لما فيها من كفاية حاجة القلب من المحبّة لله تعالى والتعلّق به، وتحقّق الراحة بذلك، وإيراثِ المخافة والخشية المانعة عن المحرم، فالصلاة تخرج المسلم عن غفلة
¬__________
(¬1) ينظر: آثار الخشوع في الصلاة.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى8: 149، وسنن النسائي7: 61، ومسند أحمد19: 305، والمستدرك2: 174، وصححه.
(¬3) في سنن أبي داود4: 296، ومسند أحمد28: 178، وشرح مشكل الآثار14: 167، وغيرها.
(¬4) ينظر: قوت القلوب ص86.
(¬5) ينظر: الصلاة سر النجاح ص7.