الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أسرار الصَّلاة
الأقوال والأنصار والعشائر والأموال والأولاد وإتلاف الأموال والإسراف والتبذير، قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُم} [الحجرات: 13» (¬1)، فكلُّ التعلقات للعزة بغير الله ظلمات من المال والبنين وغيرها.
17. إخلاص العبودية لله تعالى:
الإخلاص: هو أن يكون أعمال لله تعالى لا يرتاح قلبك بمحامد الناس ولا يتأسى بمذامهم (¬2).
والعبودية: محافظةُ أمر الشرع، والرضاء بالقضاء، ومخالفة النفس (¬3).
وإخلاص العبودية لله وحده، هذا هو أساس مقاصد الصلاة وقاعدتها ومنه تتفرع بقية المقاصد (¬4).
وخشوع الصلاة هو كمال الإخلاص؛ لأنَّه «جعل القلب لله تعالى وعدم الانشغال بغيره ونسيانه» (¬5)، فعن عثمان بن أبي دهرش قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يقبل الله من عبدٍ عملاً حتى يشهد بقلبه مع بدنة» (¬6).
¬__________
(¬1) ينظر: ينظر: أيها الولد ص58.
(¬2) ينظر: السراج ص81.
(¬3) ينظر: أيها الولد ص80.
(¬4) ينظر: الصلاة سر النجاح ص16.
(¬5) ينظر: السراج ص27.
(¬6) فعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - وعن رجل من آل الحكم بن أبي العاص: ((أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالناس، فقرأ سورة فأغفل منها آية فسألهم هل تركت شيئاً؟ فسكتوا فقال: ما بال أقوام يقرأ عليهم كتاب الله لا يدرون ما قرئ عليهم فيه، ولا ما ترك، هكذا كانت بنو إسرائيل، خرجت خشية الله من قلوبهم، فغابت قلوبهم، وشهدت أبدانهم ألا وإن الله عز وجل لا يقبل من أحد عملا حتى يشهد بقلبه ما شهد ببدنه)) في تعظيم قدر الصلاة ص199، والفردوس بمأثور الخطاب للديلمي 4:114، وجامع الأصول لابن الأثير 5: 648، وجامع الأحاديث للسيوطي 32: 304، وينظر: كنز العمال 8: 295.
17. إخلاص العبودية لله تعالى:
الإخلاص: هو أن يكون أعمال لله تعالى لا يرتاح قلبك بمحامد الناس ولا يتأسى بمذامهم (¬2).
والعبودية: محافظةُ أمر الشرع، والرضاء بالقضاء، ومخالفة النفس (¬3).
وإخلاص العبودية لله وحده، هذا هو أساس مقاصد الصلاة وقاعدتها ومنه تتفرع بقية المقاصد (¬4).
وخشوع الصلاة هو كمال الإخلاص؛ لأنَّه «جعل القلب لله تعالى وعدم الانشغال بغيره ونسيانه» (¬5)، فعن عثمان بن أبي دهرش قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يقبل الله من عبدٍ عملاً حتى يشهد بقلبه مع بدنة» (¬6).
¬__________
(¬1) ينظر: ينظر: أيها الولد ص58.
(¬2) ينظر: السراج ص81.
(¬3) ينظر: أيها الولد ص80.
(¬4) ينظر: الصلاة سر النجاح ص16.
(¬5) ينظر: السراج ص27.
(¬6) فعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - وعن رجل من آل الحكم بن أبي العاص: ((أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالناس، فقرأ سورة فأغفل منها آية فسألهم هل تركت شيئاً؟ فسكتوا فقال: ما بال أقوام يقرأ عليهم كتاب الله لا يدرون ما قرئ عليهم فيه، ولا ما ترك، هكذا كانت بنو إسرائيل، خرجت خشية الله من قلوبهم، فغابت قلوبهم، وشهدت أبدانهم ألا وإن الله عز وجل لا يقبل من أحد عملا حتى يشهد بقلبه ما شهد ببدنه)) في تعظيم قدر الصلاة ص199، والفردوس بمأثور الخطاب للديلمي 4:114، وجامع الأصول لابن الأثير 5: 648، وجامع الأحاديث للسيوطي 32: 304، وينظر: كنز العمال 8: 295.