الفواح العطر في تزكية التفكر والذكر - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أسرار الصَّلاة
16. تصلح دين المسلم وحياته:
كلّما صدق الإنسان مع الله تعالى في صلاته كان ذلك سبباً في إصلاح باقي عباداته، ومحفزاً عليها من صدقة وصيام وعمرة وحجّ، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ أوّل ما يُحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر» (¬1).
قال الحسن البصري: «يا ابن آدم أي شيء يعجز عليك من دينك إذا هانت عليك صلاتك» (¬2).
والصلاة تحفظ حياة المسلم صحيحة كريمة، قال المروزي (¬3): «فمَن حافظ على الصلاة حافظت عليه الصلاة، قال - عز وجل -: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45]»؛ لما فيها من «التربية: وهي مجاهدة النفس وقطع شهوة النفس» (¬4)؛ إذ إن مجاهدة مستمرة لهذه النفس، وقطع لشهواتها من الكسل والنوم والغفلة وغيرها.
وتصلح الحياة بالخروج من الظلمات إلى النور، بالنظرة السلمية لحقيقة الدنيا، فيتحقق بصلاته «التقوى التي فيها عزّة المرء وكرامته لا في كثرة
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي2: 269، وحسنه، وسنن أبي داود1: 290.
(¬2) في شعب الإيمان3: 153.
(¬3) في تعظيم قدر الصلاة ص9.
(¬4) ينظر: أيها الولد ص45.
كلّما صدق الإنسان مع الله تعالى في صلاته كان ذلك سبباً في إصلاح باقي عباداته، ومحفزاً عليها من صدقة وصيام وعمرة وحجّ، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ أوّل ما يُحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر» (¬1).
قال الحسن البصري: «يا ابن آدم أي شيء يعجز عليك من دينك إذا هانت عليك صلاتك» (¬2).
والصلاة تحفظ حياة المسلم صحيحة كريمة، قال المروزي (¬3): «فمَن حافظ على الصلاة حافظت عليه الصلاة، قال - عز وجل -: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45]»؛ لما فيها من «التربية: وهي مجاهدة النفس وقطع شهوة النفس» (¬4)؛ إذ إن مجاهدة مستمرة لهذه النفس، وقطع لشهواتها من الكسل والنوم والغفلة وغيرها.
وتصلح الحياة بالخروج من الظلمات إلى النور، بالنظرة السلمية لحقيقة الدنيا، فيتحقق بصلاته «التقوى التي فيها عزّة المرء وكرامته لا في كثرة
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي2: 269، وحسنه، وسنن أبي داود1: 290.
(¬2) في شعب الإيمان3: 153.
(¬3) في تعظيم قدر الصلاة ص9.
(¬4) ينظر: أيها الولد ص45.