القول الجازم في سقوط الحد بنكاح المحارم - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
الإفادةُ الثَّانيةُ في ذكر اختلاف الأئمّة في النّاكح بالمحرم وواطئه
مَحْرَمٍ نكحَها، وقالا: إن علمَ الحُرْمَةَ حدّ. وعليه الفتوى ((خلاصة)) (¬1)، لكن المرجَّحَ في جميعِ الشُّروحِ قولُ الإمام، فكان الفتوى عليهِ أولى، قاله قاسمٌ في ((تصحيحِه))، لكن في القُهُسْتَانيُّ عن ((المضمرات)) (¬2): على قولهما الفتوى. انتهى (¬3).
وفي ((جامعِ الرُّموز)) للقُهُسْتانِيّ (¬4): منها شبهةُ عقدٍ كما إذا تزوَّجَ بلا
¬__________
(¬1) خلاصة الفتاوي لطاهرِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الرشيد بن الحسين البُخَاريّ، افتخار الدِّين، قال: الكفوي: كان عديم النظير في زمانه، فريد أئمة الدهر شيخ الحنفية بما وراء النهر، من أعلام المجتهدين في المسائل، ومن مؤلفاته: النصاب، و خزانة الواقعات، (1/ 482ـ 542هـ). ينظر: الجواهر (2: 276)، التاج (ص172)، الفوائد (ص146).
(¬2) جامع المُضْمَرات والمشكلات شرح مختصر القُدُوريّ ليوسف بن عمر بن يوسف الصُّوفِيّ الكادوري البَزَّار الحنفي، المعروف عند الترك: بنبيرهء شيخ عمر، قال الكفوي: شيخ كبير وعالم نحرير جمع علمي الحقيقة والشريعة، وهو أستاذ فضل الله صاحب الفتاوى الصوفية، من مؤلفاته: (ت832هـ). ينظر: الكشف (2: 1632)، الفوائد (ص380).
(¬3) من الدر المختار (3: 153 - 154).
(¬4) هو شمس الدين، محمد الخُراسانيّ، مفتي بخارا، المتوفَّى في حدود سنة (950)، أو في حدود سنة (962)، وكتابه من الكتب الغير المعتبرة عند الفقهاء. منه رحمه الله.
وأضيف: قال علي القاري: قال عصام الدين في حقِّ القُهُسْتَانِيّ: إنَّهُ لم يكن من تلامذة شيخ الإسلام الهَرَويّ، لا من أعاليهم، ولا من أدانيهم، وإنما كان دلال الكتب في زمانه، ولا كان يعرف الفقه، ولا غيره بين أقرانه، ويؤيِّدُه أنه يجمعُ في شرحه هذا بين الغثِّ والسَّمين، والصَّحيح والضعيف من غير تصحيح، ولا تدقيق، فهو كحاطب الليل، جامع بين الرطب واليابس في الليل. ينظر: دفع الغواية (ص37)، تذكرة الراشد (ص56)، غيث الغمام (ص30).
وفي ((جامعِ الرُّموز)) للقُهُسْتانِيّ (¬4): منها شبهةُ عقدٍ كما إذا تزوَّجَ بلا
¬__________
(¬1) خلاصة الفتاوي لطاهرِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الرشيد بن الحسين البُخَاريّ، افتخار الدِّين، قال: الكفوي: كان عديم النظير في زمانه، فريد أئمة الدهر شيخ الحنفية بما وراء النهر، من أعلام المجتهدين في المسائل، ومن مؤلفاته: النصاب، و خزانة الواقعات، (1/ 482ـ 542هـ). ينظر: الجواهر (2: 276)، التاج (ص172)، الفوائد (ص146).
(¬2) جامع المُضْمَرات والمشكلات شرح مختصر القُدُوريّ ليوسف بن عمر بن يوسف الصُّوفِيّ الكادوري البَزَّار الحنفي، المعروف عند الترك: بنبيرهء شيخ عمر، قال الكفوي: شيخ كبير وعالم نحرير جمع علمي الحقيقة والشريعة، وهو أستاذ فضل الله صاحب الفتاوى الصوفية، من مؤلفاته: (ت832هـ). ينظر: الكشف (2: 1632)، الفوائد (ص380).
(¬3) من الدر المختار (3: 153 - 154).
(¬4) هو شمس الدين، محمد الخُراسانيّ، مفتي بخارا، المتوفَّى في حدود سنة (950)، أو في حدود سنة (962)، وكتابه من الكتب الغير المعتبرة عند الفقهاء. منه رحمه الله.
وأضيف: قال علي القاري: قال عصام الدين في حقِّ القُهُسْتَانِيّ: إنَّهُ لم يكن من تلامذة شيخ الإسلام الهَرَويّ، لا من أعاليهم، ولا من أدانيهم، وإنما كان دلال الكتب في زمانه، ولا كان يعرف الفقه، ولا غيره بين أقرانه، ويؤيِّدُه أنه يجمعُ في شرحه هذا بين الغثِّ والسَّمين، والصَّحيح والضعيف من غير تصحيح، ولا تدقيق، فهو كحاطب الليل، جامع بين الرطب واليابس في الليل. ينظر: دفع الغواية (ص37)، تذكرة الراشد (ص56)، غيث الغمام (ص30).