بلوغ الأرب لذوي القرب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بلوغ الأرب لذوي القرب
قال الشارح: كتلاوةِ القُرآنِ والأذكار عند أهلِ السُّنَّةِ والجماعة؛ يعني به أصحابنا على الإطلاق؛ لما رُوِيَ أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم ضَحَى بِكَبْشَينِ أَمَلَحَينِ، أَحدُهُما عن نفسه، والآخر عن أُمَّتِه، ممَّن أقر بوحدانية الله تعالى، وشهد له بالبلاغ، جعَلَ تضحية إحدى الشَّاتَينِ لأُمَّتِه؛ أي: ثوابها، انتهى.
وقال شارِحُها الكَمالُ بنُ الهُمامِ رحمه الله: إِنَّ الإمام مالكاً والإمامَ الشَّافعي رحِمَهُما الله لا يقُولان بوصول العباداتِ البَدَنِيَّةِ المَحْضَةِ؛ كالصَّلاةِ والتلاوة، ويقولان بوصول غَيْرِها؛ كالصَّدَقَةِ والحَجِّ.
وخالف في كلِّ العباداتِ المُعتَزلَةُ؛ لقوله تعالى: {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَنِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم: 39]، وسَعْيُ غيره ليسَ سعيه، وما قصه الله تعالى من غير إنكار يكون شريعة لنا.
والجواب لإبطالِ قَولِهم ونَفْيِ التَّخصيص بما يبلُغُ مَبْلغَ التَّواتُرِ، وبالقطعِيِّ مِنَ الكتابِ والسُّنَّةِ، فقد جعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بتضحيةِ الشَّاةِ عن أُمَّتِه ثوابها للأُمَّةِ. قلت: وهذا يُفيدُ جَعَلَ الثَّوابِ للأحياء؛ كالأموات؛ لأنه لم يختص أحداً، بل جعَلَه عاما لمَن اتَّبَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، انتَهَى.
وقال في «المَنبَعِ»: لأهلِ السُّنَّةِ أحاديثُ كثيرةٌ، منها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ضَحَى بِكَبَشَينِ أَملَحَينِ، أَحَدُهُما عن نفسه والآخَرُ عن أُمَّتِه، مُتَّفَقٌ عليه. أي: جَعَلَ ثوابه لأُمَّتِه، وهذا تعليم منه وتشريع منه عليه السَّلامُ أنَّ الإنسانَ يجوز أن يَنفَعَه عَمَلُ غَيْرِه، والتاسي برسول الله الله هو العُروَةُ الوُثقَى، انتَهَى.
وقال شارِحُها الكَمالُ بنُ الهُمامِ رحمه الله: إِنَّ الإمام مالكاً والإمامَ الشَّافعي رحِمَهُما الله لا يقُولان بوصول العباداتِ البَدَنِيَّةِ المَحْضَةِ؛ كالصَّلاةِ والتلاوة، ويقولان بوصول غَيْرِها؛ كالصَّدَقَةِ والحَجِّ.
وخالف في كلِّ العباداتِ المُعتَزلَةُ؛ لقوله تعالى: {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَنِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم: 39]، وسَعْيُ غيره ليسَ سعيه، وما قصه الله تعالى من غير إنكار يكون شريعة لنا.
والجواب لإبطالِ قَولِهم ونَفْيِ التَّخصيص بما يبلُغُ مَبْلغَ التَّواتُرِ، وبالقطعِيِّ مِنَ الكتابِ والسُّنَّةِ، فقد جعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بتضحيةِ الشَّاةِ عن أُمَّتِه ثوابها للأُمَّةِ. قلت: وهذا يُفيدُ جَعَلَ الثَّوابِ للأحياء؛ كالأموات؛ لأنه لم يختص أحداً، بل جعَلَه عاما لمَن اتَّبَعَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، انتَهَى.
وقال في «المَنبَعِ»: لأهلِ السُّنَّةِ أحاديثُ كثيرةٌ، منها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ضَحَى بِكَبَشَينِ أَملَحَينِ، أَحَدُهُما عن نفسه والآخَرُ عن أُمَّتِه، مُتَّفَقٌ عليه. أي: جَعَلَ ثوابه لأُمَّتِه، وهذا تعليم منه وتشريع منه عليه السَّلامُ أنَّ الإنسانَ يجوز أن يَنفَعَه عَمَلُ غَيْرِه، والتاسي برسول الله الله هو العُروَةُ الوُثقَى، انتَهَى.