اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بلوغ الأرب لذوي القرب

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بلوغ الأرب لذوي القرب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

بلوغ الأرب لذوي القرب

وأمر بالحج عن الأبوين، وبالصَّلاةِ والصِّيامِ لهما، وقراءةِ «يس» والإخلاص» إحدَى عَشرةَ مَرَّةٍ، وبقراءةِ (يس) يُخفِّفُ اللهُ العَذابَ، ثم لا يعود، ويُعطي للقارئ بعدَدِ ما في المقابر من الأمواتِ حَسَناتٍ، وكذا يُعطى بقراءةِ الإخلاص، جَزاء له من كَرَمِ الله تعالى.
وفي الصحيحين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بقبرين فقالَ: «إنَّهما يُعَذِّبَانِ، وما يُعذِّبَانِ في كبير، أمَّا أحدُهُما فكانَ لا يستَنزِه منَ البَولِ، وَأَمَّا الثاني، فكانَ يمشي بالنميمة، فأخَذَ رسول الله صلى الله عليه وسلم جريدة رطبةً فشَقَّهَا نِصْفَينِ، فَغَرَزَ في كل قبر واحدةً، وقال: «لعله يُخفَّفُ عنهما ما لم ييبسا.
قال الخطابي: هذا عند أهل العلم محمولٌ على أَنَّ الأشياءَ ما دامَتْ على أصلِ خلقتِها وخُضْرَتِها وطَرَاوَتِها تُسَبِّحُ الله تعالى حتّى تجِفَّ رُطُوبَتُهَا، فَإِنَّ ذلك بمنزلة مَوتِها، فإذا خَفَّفَ اللهُ عنِ المَيِّتِ بوضعه الجريدة فبالأولى أن يكون ذلك بالقُرآنِ الذي جاء به من عند الله تعالى، كذا في المنبع».
وفي «شرح الهداية»: سألَ أنسٌ رَضِيَ الله عنه النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسول الله، إِنَّنا نتَصَدَّقُ عن موتانا، ونحُج عنهم، وندعُو لهم، فهل يصِلُ ذلك لهم؟ قالَ: «نعم، إنَّه ليصل إليهم، وإنَّهم ليفرَحُونَ به، كما يفرَحُ أحدُكُم بالطَّبَقِ إِذا أُهدِيَ إليه.
المجلد
العرض
54%
تسللي / 26