بلوغ الأرب لذوي القرب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بلوغ الأرب لذوي القرب
الأَوَّلُ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «وَفَّى عَمَلَ يومه بأربع ركعاتٍ من أوَّلِ النَّهارِ. الثاني: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «أَلا أُخبِرُكُم بما سَمَّى اللَّهُ خَليلَهِ؟ وَفَّى لأَنَّه كَانَ يقُولُ كلَّما أصبحَ وكلَّما أمسى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ} [الروم: 17] حتَّى خَتَمَ الآية».
الثَّالثُ: أَنَّه وَفَّى الطاعة فيما فعَلَ بابنه، رُوِيَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، وبه قالَ القُرطبي والربيع.
الرَّابِعُ: أَنَّه وَفَّى ربَّه عزَّ وجَلَّ جميع شرائع الإسلامِ، رَوَى هَذا المَعنَى عِكرمة عن ابن عباس، وفي «الكَشَّافِ»: وقيلَ: وَفَّى سِهام الإسلام، وهي ثلاثون: عشرةٌ «التَّوبة»: التَّبِبُونَ الْعَيدُونَ .... إلى آخره [التوبة: 112]، وعشرة في الأحزاب: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ [الأحزاب: 35]، وعشرة في «المُؤمنين»: قَدْ أَفَلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ... [المؤمنون: 1] إلى آخره، انتَهَى.
الخامس: أَنَّه وَفَّى ما أُمِرَ به من تبليغ الرسالة، رُوِيَ عن ابنِ عباس أيضاً. السَّادِسُ: أَنَّه عَمِلَ بما أُمِرَ به قاله الحسَنُ، وسعيدُ بنُ جُبَيرٍ، وقتادة، وقال مُجاهِدٌ: وَفَّى بما فَرَضَ الله عليه.
السَّابِعُ: وَفَّى بتبليغ هذه الآياتِ: أَلَّا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [النجم: 38] وما بعدها، وهذا مَروِيٌّ عن عكرمة ومُجاهد والنَّحْعِيُّ.
الثَّامِنُ: وَفَّى شَأْنَ المَناسِكِ، قالَه الضَّحَّاكُ.
التَّاسِعُ: أَنَّه وَفَّى بما عاهَدَ اللهَ أنْ لا يسأل مخلوقاً شيئاً، فلمَّا قُذِفَ فِي النَّارِ، قَالَ له جبريل: ألك حاجةٌ؟ فقال: أما إليك فلا، فوَفَّى بما عَاهَدَ، ذكَرَه ابنُ السَّائِبِ.
العاشِرُ: أَنَّه أدَّى الأمانةَ، قالَه سُفيانُ بنُ عُيَينةَ.
الثَّالثُ: أَنَّه وَفَّى الطاعة فيما فعَلَ بابنه، رُوِيَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، وبه قالَ القُرطبي والربيع.
الرَّابِعُ: أَنَّه وَفَّى ربَّه عزَّ وجَلَّ جميع شرائع الإسلامِ، رَوَى هَذا المَعنَى عِكرمة عن ابن عباس، وفي «الكَشَّافِ»: وقيلَ: وَفَّى سِهام الإسلام، وهي ثلاثون: عشرةٌ «التَّوبة»: التَّبِبُونَ الْعَيدُونَ .... إلى آخره [التوبة: 112]، وعشرة في الأحزاب: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ [الأحزاب: 35]، وعشرة في «المُؤمنين»: قَدْ أَفَلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ... [المؤمنون: 1] إلى آخره، انتَهَى.
الخامس: أَنَّه وَفَّى ما أُمِرَ به من تبليغ الرسالة، رُوِيَ عن ابنِ عباس أيضاً. السَّادِسُ: أَنَّه عَمِلَ بما أُمِرَ به قاله الحسَنُ، وسعيدُ بنُ جُبَيرٍ، وقتادة، وقال مُجاهِدٌ: وَفَّى بما فَرَضَ الله عليه.
السَّابِعُ: وَفَّى بتبليغ هذه الآياتِ: أَلَّا نَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [النجم: 38] وما بعدها، وهذا مَروِيٌّ عن عكرمة ومُجاهد والنَّحْعِيُّ.
الثَّامِنُ: وَفَّى شَأْنَ المَناسِكِ، قالَه الضَّحَّاكُ.
التَّاسِعُ: أَنَّه وَفَّى بما عاهَدَ اللهَ أنْ لا يسأل مخلوقاً شيئاً، فلمَّا قُذِفَ فِي النَّارِ، قَالَ له جبريل: ألك حاجةٌ؟ فقال: أما إليك فلا، فوَفَّى بما عَاهَدَ، ذكَرَه ابنُ السَّائِبِ.
العاشِرُ: أَنَّه أدَّى الأمانةَ، قالَه سُفيانُ بنُ عُيَينةَ.