المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
ولا تطوف بالبيت؛ لأن المطاف في المسجد.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ولا تطوف بالبيت ولا يُقال: قد استفيد من قوله: ولا تَدْخُلُ المَسجِدَ حرمة الطواف؛ لأن الطواف " إنما يكون في المسجد الحرام.
لأنا نقولُ: المَسجِدُ الحَرامُ أمر عارِضٌ؛ ألا ترى أنه لم يكن زمن إبراهيم عَلَيْهِ السَّلام، ولو قدر أنه لم يكن المسجد الحرام لا يجوز لها الطَّواف، كذا قاله الشيخ الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ.
ولأنه علم ضمنا لا قصدًا، والبيان القصدي أولى، فلذلك ذكره صريحًا.
ولأن الاستدراك إنما يتحقق إن لو كان العلم واقعا بكون المطاف في المسجد الحرام، وجاز أن لا يكون ثابتا لبعض الناس، بل هو الظاهر، ولهذا علل بقوله: لأن المطاف في المسجد.
ولأن الحائض تصنع كما يصنع الحاج من الوقوف وغير ذلك، وربما يَظُنُّ ظان أنه يجوز لها الطواف أيضًا؛ إذ الوقوف لما كان جائزا لها - مع أنه أقوى أركان الحج - لأن يجوز لها الطواف أولى، فأزال الوهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ولا تطوف بالبيت ولا يُقال: قد استفيد من قوله: ولا تَدْخُلُ المَسجِدَ حرمة الطواف؛ لأن الطواف " إنما يكون في المسجد الحرام.
لأنا نقولُ: المَسجِدُ الحَرامُ أمر عارِضٌ؛ ألا ترى أنه لم يكن زمن إبراهيم عَلَيْهِ السَّلام، ولو قدر أنه لم يكن المسجد الحرام لا يجوز لها الطَّواف، كذا قاله الشيخ الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ.
ولأنه علم ضمنا لا قصدًا، والبيان القصدي أولى، فلذلك ذكره صريحًا.
ولأن الاستدراك إنما يتحقق إن لو كان العلم واقعا بكون المطاف في المسجد الحرام، وجاز أن لا يكون ثابتا لبعض الناس، بل هو الظاهر، ولهذا علل بقوله: لأن المطاف في المسجد.
ولأن الحائض تصنع كما يصنع الحاج من الوقوف وغير ذلك، وربما يَظُنُّ ظان أنه يجوز لها الطواف أيضًا؛ إذ الوقوف لما كان جائزا لها - مع أنه أقوى أركان الحج - لأن يجوز لها الطواف أولى، فأزال الوهم.