المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الأيمان
وإن حلف بصفة من صفات فعله عَزَّوَجَلَّ بأن قال: برحمة الله، أو غَضَبِه، أو سَخَطِه: لم يكن حالفًا؛ لأنه قد تُذكر الرحمة ويُراد بها الجَنَّةُ، قال الله تعالى: {فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ آل عمران: 07، ويُذكر الغَضَبُ ويُراد به العقوبة، كما قال الله تعالى: {وَبَاءُ و بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ} [البَقَرَة:].
ـــــــــــــــــــــــــــــ
واعلم أنَّ الحلف بالعلم والرحمة والغَضَبِ مشروع، إن كان مُراده الصفة القائمة بذات الباري، كذا ذكره الإمام المحقق أبو المُعينِ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي «تبصرة الأدلة».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
واعلم أنَّ الحلف بالعلم والرحمة والغَضَبِ مشروع، إن كان مُراده الصفة القائمة بذات الباري، كذا ذكره الإمام المحقق أبو المُعينِ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي «تبصرة الأدلة».