المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الأيمان
ومن حلف بغير الله تعالى: لا يكون حالِفًا، كالنَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، والقُرآنِ والكعبة، لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: فمَن كان منكم حالِفًا: فليحلف بالله أو ليذر».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: كالنَّبِيِّ والقُرآنِ مَعناه: أن يقول: والنَّبي والقُرآن.
أما لو قال: أنا بريء من القرآن: يكون يمينًا؛ لأنَّ التَّبري منه كفر، والله
أعلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: كالنَّبِيِّ والقُرآنِ مَعناه: أن يقول: والنَّبي والقُرآن.
أما لو قال: أنا بريء من القرآن: يكون يمينًا؛ لأنَّ التَّبري منه كفر، والله
أعلم.