المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الأيمان
وإن قال: إن فعلتُ فَعَليَّ غَضَبُ الله تعالى - أو سَخَطُ الله، أو أنا زان، أو أنا سارق، أو شارب خمر، أو آكل ربّا: فليس بيمين؛ لأنه لا يُعَدُّ يمينا عُرفًا، فلا يدخل تحت قوله تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَدتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّرَتُهُ} [المائدة: 89.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بخلاف قوله: عليَّ غَضَبُ اللهِ وأمثاله؛ لأنَّ الغَضَبَ قد يَتَحَقَّقُ بارتكاب المحظورات التي هي من فروع الدين، كالزنى وغيره، وبه لا يصير حالِفًا؛ لأنَّ حُرمة هذه الأشياء مما تَحتَمِلُ النَّسخ والتبديل، فلا يكون في معنى حرمة اسم الله تعالى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بخلاف قوله: عليَّ غَضَبُ اللهِ وأمثاله؛ لأنَّ الغَضَبَ قد يَتَحَقَّقُ بارتكاب المحظورات التي هي من فروع الدين، كالزنى وغيره، وبه لا يصير حالِفًا؛ لأنَّ حُرمة هذه الأشياء مما تَحتَمِلُ النَّسخ والتبديل، فلا يكون في معنى حرمة اسم الله تعالى.