المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الأيمان
فصل في الحليف على المعاصي والتحريم
فصل
ومن حلف على معصية مثل أن لا يُصَلِّي، أو لا يُكَلِّمَ أباه، أو لَيَقْتُلَنَّ فُلانًا: ينبغي أن يُحنث نفسه، ويُكَفِّرَ عن يمينه؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَن حَلَفَ على يمين فرأى غيرها خَيرًا منها: فليأت بالذي هو خير، ثم ليُكَفِّرْ عن يمينه».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ومن حلف على معصية .... إلى آخره: التَّمسك بالحديث أن يقول: إِنَّ ظاهره يقتضي وجوب الحنث إذا لم يكن المحلوف عليه معصية، بل يتخير المرء فيه بين البر والحنث، لكن الحنث خير من البر، فأولى أن يَجِبَ عليه الحنث إذا كان معصية.
وقوله تعالى: {وَاحْفَظُوا أَيْمَنَكُمْ} [المائدَة:89 البر فيها، كالمعقود على الطاعة، أو على ما يستوي فيه البر والحنث.
محمول على ما يَجِبُ إتمام
واليمين في القتل ينبغي أن تكونَ مُؤقَّتَةٌ لوقت مُعيَّن، أما لو حَلَفَ لِيَقْتُلَنَّ فُلانًا مُطلَقًا: فَإِنَّمَا يَحنَثُ فِي آخر جزء من أجزاء حياته.
فصل
ومن حلف على معصية مثل أن لا يُصَلِّي، أو لا يُكَلِّمَ أباه، أو لَيَقْتُلَنَّ فُلانًا: ينبغي أن يُحنث نفسه، ويُكَفِّرَ عن يمينه؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: «مَن حَلَفَ على يمين فرأى غيرها خَيرًا منها: فليأت بالذي هو خير، ثم ليُكَفِّرْ عن يمينه».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ومن حلف على معصية .... إلى آخره: التَّمسك بالحديث أن يقول: إِنَّ ظاهره يقتضي وجوب الحنث إذا لم يكن المحلوف عليه معصية، بل يتخير المرء فيه بين البر والحنث، لكن الحنث خير من البر، فأولى أن يَجِبَ عليه الحنث إذا كان معصية.
وقوله تعالى: {وَاحْفَظُوا أَيْمَنَكُمْ} [المائدَة:89 البر فيها، كالمعقود على الطاعة، أو على ما يستوي فيه البر والحنث.
محمول على ما يَجِبُ إتمام
واليمين في القتل ينبغي أن تكونَ مُؤقَّتَةٌ لوقت مُعيَّن، أما لو حَلَفَ لِيَقْتُلَنَّ فُلانًا مُطلَقًا: فَإِنَّمَا يَحنَثُ فِي آخر جزء من أجزاء حياته.