المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الأيمان
ولو حلف لا يُكَلِّم فلانًا، فَكَلَّمَه بحيث يَسْمَعُ إلا أنه نائم: يحنث؛ لأنه يُعد مُكَلِّمًا عُرفًا، ألا ترى أنه يُقال: كَلَّمه فلان وهو نائم!
وإن حلف لا يُكَلِّمه إلا بإذنه، فأذن له ولم يعلم بالإذن حتى كَلَّمَه: حَيْث؛ لأن الإذن يُنبئ عن الإعلام ولم يوجد.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ولو خلف لا يُكَلِّمُ فُلاننًا .... إلى آخره في بعض روايات «المبسوط»: شَرْطَ أن يُوقِظه، وهو الأظهر؛ لأنه إذا لم ينتبه: كان كما إذا ناداه من بعيد بحيث لا يسمع صوته، فلا يكون حانثًا.
وإن حلف لا يُكَلِّمه إلا بإذنه، فأذن له ولم يعلم بالإذن حتى كَلَّمَه: حَيْث؛ لأن الإذن يُنبئ عن الإعلام ولم يوجد.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ولو خلف لا يُكَلِّمُ فُلاننًا .... إلى آخره في بعض روايات «المبسوط»: شَرْطَ أن يُوقِظه، وهو الأظهر؛ لأنه إذا لم ينتبه: كان كما إذا ناداه من بعيد بحيث لا يسمع صوته، فلا يكون حانثًا.