اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الأيمان

فصل في إضافة اليمين إلى الأزمنة
فصل
ولو حلف لا يُكَلِّمُ فلانًا حِينًا، أو زمانًا، أو الحين، أو الزمان: فهذا على ستة أشهر، إلا إذا نوى غيره ...
لأن الحينَ يُذكرُ ويُراد به الساعة، قال الله تعالى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} [الروم: 7، وإنه غير مُراد بدلالة الحال؛ لأن الغَضْبَانَ لا يَعزِمُ على ترك الكلام ساعة، ولا يكتفي به.
وقد يُذكر لستة أشهر، قال الله تعالى: {وَتُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا الإِبْرَاهِيم: 0.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ أي ساعة تُمسون وساعة تُصبحون، والمُراد وقت الصلاة.
ويُذكر الحين ويُراد به ستة أشهر، قال الله تعالى: {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ
رَبِّهَا إبْرَاهِيم:].
ويُذكر الحين ويُراد به أربعون سنة، قال الله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ
مِّنَ الدَّهْرِ [الإنسان:].
فعند الإطلاق يُحمل على الوسط، وهو ستة أشهر؛ لأنَّ خير الأمور أوساطها.
المجلد
العرض
63%
تسللي / 2059