المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الأيمان
ولو حَلَفَ لَيَأْتِيَنَّهُ إن استطاع: فهو على استطاعة الصحة دون القدرة، إلا إذا نوى الاستطاعة من حيث القضاء والقدرة؛ لأن الاستطاعة العرفية سلامة الآلات قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 7].
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فهذا على استطاعة الصحة دون القدرة الاستطاعة الحقيقية هي القدرة التي تُقارِنُ الفعل، ويُطلق الاسم على سلامة الآلات، وصحة الأسباب، وارتفاع الموانع .. في المُتعارف، فعند الإطلاق ينصَرِفُ إلى ما هو المُتعارَفُ.
وتصح نية الأولى ديانة.
وهذا لأنَّ الرَّجُلَ يَقولُ: لا أستطيع أن أفعل كذا، على معنى أنه يمنعني مانع عن ذلك.
قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَفَسَّرَها النبيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بالزاد والراحلة، فإذا كان الظَّاهِرُ هذا: فيُحمل عليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فهذا على استطاعة الصحة دون القدرة الاستطاعة الحقيقية هي القدرة التي تُقارِنُ الفعل، ويُطلق الاسم على سلامة الآلات، وصحة الأسباب، وارتفاع الموانع .. في المُتعارف، فعند الإطلاق ينصَرِفُ إلى ما هو المُتعارَفُ.
وتصح نية الأولى ديانة.
وهذا لأنَّ الرَّجُلَ يَقولُ: لا أستطيع أن أفعل كذا، على معنى أنه يمنعني مانع عن ذلك.
قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وَفَسَّرَها النبيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بالزاد والراحلة، فإذا كان الظَّاهِرُ هذا: فيُحمل عليه.