المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الأيمان
وكذلك الدهر عند أبي يوسف ومحمد رحمهما الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وكذلك الدهر عند أبي يوسف ومحمد رَحمَهُمَا اللَّهُ من أصحابنا من يقولُ: هذا الخلاف فيما إذا ذكره مُنكَرًا، فأما إذا ذَكَره مُعرَّفًا: فذاك على جميع العمر، قال الله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ} [الإنسان فقد جَعَل الحين جزءا من الدهرِ، فَيَبعُد أن يُسَوَّى بينهما.
ومنهم من قال: الخلاف في الكل، كذا في «المبسوط».
لهما: أنَّ الدَّهْرَ يُستعمل استعمال الحين والزمان، ومبنى الأيمان على العرف وقد دَل الدليل على أنَّ الحين يُراد به ستة أشهر، فكذا الدَّهرُ.
وله: أَنَّ نَصبَ المقادير بالرأي لا يكون، ولم أجد في تقدير الدهر شيئًا نصا، فَوَجَبِ التَّوقف.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وكذلك الدهر عند أبي يوسف ومحمد رَحمَهُمَا اللَّهُ من أصحابنا من يقولُ: هذا الخلاف فيما إذا ذكره مُنكَرًا، فأما إذا ذَكَره مُعرَّفًا: فذاك على جميع العمر، قال الله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ} [الإنسان فقد جَعَل الحين جزءا من الدهرِ، فَيَبعُد أن يُسَوَّى بينهما.
ومنهم من قال: الخلاف في الكل، كذا في «المبسوط».
لهما: أنَّ الدَّهْرَ يُستعمل استعمال الحين والزمان، ومبنى الأيمان على العرف وقد دَل الدليل على أنَّ الحين يُراد به ستة أشهر، فكذا الدَّهرُ.
وله: أَنَّ نَصبَ المقادير بالرأي لا يكون، ولم أجد في تقدير الدهر شيئًا نصا، فَوَجَبِ التَّوقف.