المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الحدود
ومَن قَذَفَ مُسلِمًا مُحصنًا بغير زنّى فقال: يا فاسِقُ، أو يا كافر، أو يا خَبيثُ: عزر؛ نفيا للعار عنهم؛ لاحتمال أن يكون صادقًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لاحتمال أن يكون صادِقًا العارُ إنَّما يَلْحَقُه إذا احتمل الكلامُ الصدق فيُعزِّرُ ليَظهَرَ كَذِبُه، ويَحصُلَ بَرَاءةُ صاحبه عما شتم به؛ لأنه لو لم يُعزر واحتمل المشتوم أن يكون موصوفًا بهذه الصفات: يلحقه العار.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لاحتمال أن يكون صادِقًا العارُ إنَّما يَلْحَقُه إذا احتمل الكلامُ الصدق فيُعزِّرُ ليَظهَرَ كَذِبُه، ويَحصُلَ بَرَاءةُ صاحبه عما شتم به؛ لأنه لو لم يُعزر واحتمل المشتوم أن يكون موصوفًا بهذه الصفات: يلحقه العار.