المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب السير
وقِتَالُ الكُفَّارِ واجب، وإن لم يبدؤونا بالقتال؛ لقوله تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ} [التَّوْبَة:].
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وقتالُ الكُفَّارِ واجب، وإن لم يبدؤوا اعلَم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان مأمورًا في الابتداء بالصفح والإعراض عن المشركين، ثم أمر بالدعاء إلى الدين بالموعظة والمجادلة بالأحسن، ثم أمر بالقتال إذا كانت البداية منهم، ثم أمر بالبداية بالقتال، فقال: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ} [التَّوْبَة].
واستقر الأمر عليه، وصار مشروعًا في جميع الأوقات، وصار حرمة القتال في أشهر الحرم منسوخة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وقتالُ الكُفَّارِ واجب، وإن لم يبدؤوا اعلَم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان مأمورًا في الابتداء بالصفح والإعراض عن المشركين، ثم أمر بالدعاء إلى الدين بالموعظة والمجادلة بالأحسن، ثم أمر بالقتال إذا كانت البداية منهم، ثم أمر بالبداية بالقتال، فقال: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ} [التَّوْبَة].
واستقر الأمر عليه، وصار مشروعًا في جميع الأوقات، وصار حرمة القتال في أشهر الحرم منسوخة.