المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب السير
فإن امتنعوا: دَعوهم إلى أداء الجزية.
فإن بدلوها: فلهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين، كما قال علي رضي الله عنه: إنما بذلوا الجزية ليكون دماؤهم كدمائنا، وأموالهم كأموالنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فإن امتنعوا دعوهم إلى أداء الجزية هذا في حَقٌّ من يُقبل منه الجزية من أهل الكتاب وغيرهم، ومن لا تُقبل منهم - كالمُرتدين وعبدة الأوثان من العرب لا فائدة في دعائهم إلى قبول الجزية؛ لأنه لا يُقبل منهم إلا الإسلام، فيقاتلونهم إلى أن يُسلموا.
والمراد بالبذل القبول والإلزام، وكذا المراد بالإعطاء المذكور في النص
فإن بدلوها: فلهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين، كما قال علي رضي الله عنه: إنما بذلوا الجزية ليكون دماؤهم كدمائنا، وأموالهم كأموالنا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فإن امتنعوا دعوهم إلى أداء الجزية هذا في حَقٌّ من يُقبل منه الجزية من أهل الكتاب وغيرهم، ومن لا تُقبل منهم - كالمُرتدين وعبدة الأوثان من العرب لا فائدة في دعائهم إلى قبول الجزية؛ لأنه لا يُقبل منهم إلا الإسلام، فيقاتلونهم إلى أن يُسلموا.
والمراد بالبذل القبول والإلزام، وكذا المراد بالإعطاء المذكور في النص