المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب السير
فإن صالحهم مُدَّةً ثم رأى أنَّ نَقْضَ الصُّلحِ أَنفَعُ في حَقَّهم: نبذ إليهم وقاتلهم لقوله تعالى: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَأَنْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٌ} [الأنفال: 8.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
نبذ العهد: نقضه.
قيل: الخَوفُ بمعنى العلم، وقيل: هو على حقيقة الخوف.
فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء: أي ألقِ إليهم الخبر بأنَّك نقضت العهد؛ لتكون أنت وهم في العلم بالنقض على سواء، ولا تقاتلهم قبل الإعلام بالنقض؛ لأنه خيانة.
فعرفنا أنَّه لا يَحِلُّ قِتالهم قبل النَّبذ، وقبل أن يعلموا بذلك؛ ليعودوا إلى ما كانوا عليه من التفحص، وكان ذلك للتحرز عن الغدر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
نبذ العهد: نقضه.
قيل: الخَوفُ بمعنى العلم، وقيل: هو على حقيقة الخوف.
فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء: أي ألقِ إليهم الخبر بأنَّك نقضت العهد؛ لتكون أنت وهم في العلم بالنقض على سواء، ولا تقاتلهم قبل الإعلام بالنقض؛ لأنه خيانة.
فعرفنا أنَّه لا يَحِلُّ قِتالهم قبل النَّبذ، وقبل أن يعلموا بذلك؛ ليعودوا إلى ما كانوا عليه من التفحص، وكان ذلك للتحرز عن الغدر.