المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب السير
وإن بدأوا بخيانة: قاتلهم، ولم ينبذ إليهم، إذا كان ذلك باتفاقهم، كما فعل النبي عَلَيْهِ السَّلَامُ بأهل مَكَّةَ لما نَقَضُوا العهد وخانوا.
وإذا خرج عبيدهم إلى عسكر المسلمين: فهم أحرار؛ لأن النبيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قال في عبيد الطَّائِف: «هم عُتَقَاءُ الله عَزَّ وَجَلَّ».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قاتلهم، ولم ينبذ إليهم أي لم يُخبرهم بالنقض؛ لأنَّه لا يكونُ غَدرًا إذا كانت البداءة بالخيانة باتفاقهم.
وإذا خرج عبيدهم إلى عسكر المسلمين: فهم أحرار؛ لأن النبيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قال في عبيد الطَّائِف: «هم عُتَقَاءُ الله عَزَّ وَجَلَّ».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قاتلهم، ولم ينبذ إليهم أي لم يُخبرهم بالنقض؛ لأنَّه لا يكونُ غَدرًا إذا كانت البداءة بالخيانة باتفاقهم.