المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب السير
ومن مات من الغانمين في دار الحرب: فلا حَقَّ له في الغنيمة؛ لأنه لم يملك إلا بالإحراز.
فإن مات بعد أن أخرجها إلى دار الإسلام فنصيبه لورثته؛ لأنه صار شريكا فيها بملك ثابت.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لأنه لم يملك إلا بالإحراز ذكر في الهداية»: الملك إنَّما يتم بالإحراز أو بقسمة الإمام في دار الحرب، أو ببيعه المغانم فيها.
وذكر في «المبسوط» و «شرح أبي نصرٍ رَحمَهُ اللَّهُ: الحَقُّ يَثْبُتُ بنفس الأَخذ، ويتأكد بالإحراز، ويُملك بالقسمة.
وهذا اللفظ يُشيرُ إلى أن الملك غير ثابت قبل القسمة.
ووجه التوفيق بين الروايات أن نقول: الملك يثبت بالإحراز، لكنه إنَّما يتأكَّدُ بالقسمة.
والدليل عليه: ما ذكر في المبسوط»: إذا أعتق رَجُلٌ من الجند جارية من الغنيمة .. في القياس: يَنفُذُ عَتقه؛ لأنَّ حَقَّهم تأكَّد بالإحراز، ألا ترى أنه بالقسمة يَتَعَيَّنُ مِلكُ كل واحد منهم! والقسمة لتمييز الملك، لا لابتداء الملك، فتبين به أنَّ الملك كان ثابتا من قبل، وأنه أعتق جارية مشتركة بينه وبين غيره.
فإن مات بعد أن أخرجها إلى دار الإسلام فنصيبه لورثته؛ لأنه صار شريكا فيها بملك ثابت.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لأنه لم يملك إلا بالإحراز ذكر في الهداية»: الملك إنَّما يتم بالإحراز أو بقسمة الإمام في دار الحرب، أو ببيعه المغانم فيها.
وذكر في «المبسوط» و «شرح أبي نصرٍ رَحمَهُ اللَّهُ: الحَقُّ يَثْبُتُ بنفس الأَخذ، ويتأكد بالإحراز، ويُملك بالقسمة.
وهذا اللفظ يُشيرُ إلى أن الملك غير ثابت قبل القسمة.
ووجه التوفيق بين الروايات أن نقول: الملك يثبت بالإحراز، لكنه إنَّما يتأكَّدُ بالقسمة.
والدليل عليه: ما ذكر في المبسوط»: إذا أعتق رَجُلٌ من الجند جارية من الغنيمة .. في القياس: يَنفُذُ عَتقه؛ لأنَّ حَقَّهم تأكَّد بالإحراز، ألا ترى أنه بالقسمة يَتَعَيَّنُ مِلكُ كل واحد منهم! والقسمة لتمييز الملك، لا لابتداء الملك، فتبين به أنَّ الملك كان ثابتا من قبل، وأنه أعتق جارية مشتركة بينه وبين غيره.