المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب السير
فصل في الاستئمان
فصل
وإذا دخل المُسلِمُ دار الحرب تاجِرًا: فلا يَحِلُّ له أن يتَعَرَّضَ لشيء من أموالهم ولا من دمائهم؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: المسلمون عند شروطهم.
فإن غدر بهم وأَخذ شَيْئًا وخَرَج به مَلَكه ملكًا محظورًا، ويُؤمر أن يتَصَدَّق به؛ لأنه ملكه بسبب الغدر، وإنه حرام جدا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المسلمون عند شروطهم وقد وجد.
الاستئمان: أن لا يتعرَّضَ لهم، فالتَّعرُّضُ بعد ذلك يكون غدرًا، والغَدرُ حَرام.
فإن غَدَر بهم أي هذا التَّاجِرُ.
ملکه ملكًا محظورًا لوجود الاستيلاء على مال مباح، لكن هذا الاستيلاء متضمن للغدر، فيُوجِبُ الملك بصفة الحنث، كالبيع الفاسد.
فصل
وإذا دخل المُسلِمُ دار الحرب تاجِرًا: فلا يَحِلُّ له أن يتَعَرَّضَ لشيء من أموالهم ولا من دمائهم؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: المسلمون عند شروطهم.
فإن غدر بهم وأَخذ شَيْئًا وخَرَج به مَلَكه ملكًا محظورًا، ويُؤمر أن يتَصَدَّق به؛ لأنه ملكه بسبب الغدر، وإنه حرام جدا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
المسلمون عند شروطهم وقد وجد.
الاستئمان: أن لا يتعرَّضَ لهم، فالتَّعرُّضُ بعد ذلك يكون غدرًا، والغَدرُ حَرام.
فإن غَدَر بهم أي هذا التَّاجِرُ.
ملکه ملكًا محظورًا لوجود الاستيلاء على مال مباح، لكن هذا الاستيلاء متضمن للغدر، فيُوجِبُ الملك بصفة الحنث، كالبيع الفاسد.