المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب السير
والبصرة عنده عشرية بإجماع الصحابة رضى اللهُ عَنْهُمْ.
وقال محمد رحمه الله: إن أحياها ببئر حفرها، أو عين استخرجها، أو ماء دجلة أو الفرات، أو الأنهار العظام التي لا يملكها أحدٌ: فهي عُشْرِيَّةٌ، كماء السَّماء؛ لأنه توظيف على المسلم، وإن أحياها بماء الأنهار التي حفرها الأعاجم - مثلِ نَهرِ المَلِكِ ونَهرِ يَزْدَجِرْدَ: فهي خَراجِيَّةٌ تَبَعًا للماء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وكان القياس أن تكون البصرة خراجية؛ لأنها من حيز أرض الخراج، لكن القياس تُرك بإجماع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، فإنَّهم وضعوا عليها العشر. هذا أصل أبي يوسف.
والأصل عند محمّدٍ رَحِمَهُ اللهُ: أَنَّ المُؤنة فيما هو غير منصوص عليه يدور مع الماء؛ لأنه سَبَبٌ للنماء، وسَبَبُ الخَراج الأرض النامية، فيعتبر في ذلك الماء.
نهرُ المَلِكِ: على طريق الكوفة من بغداد.
يزدجرد: مَلِكُ من ملوك العَجَمِ.
وقال محمد رحمه الله: إن أحياها ببئر حفرها، أو عين استخرجها، أو ماء دجلة أو الفرات، أو الأنهار العظام التي لا يملكها أحدٌ: فهي عُشْرِيَّةٌ، كماء السَّماء؛ لأنه توظيف على المسلم، وإن أحياها بماء الأنهار التي حفرها الأعاجم - مثلِ نَهرِ المَلِكِ ونَهرِ يَزْدَجِرْدَ: فهي خَراجِيَّةٌ تَبَعًا للماء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وكان القياس أن تكون البصرة خراجية؛ لأنها من حيز أرض الخراج، لكن القياس تُرك بإجماع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، فإنَّهم وضعوا عليها العشر. هذا أصل أبي يوسف.
والأصل عند محمّدٍ رَحِمَهُ اللهُ: أَنَّ المُؤنة فيما هو غير منصوص عليه يدور مع الماء؛ لأنه سَبَبٌ للنماء، وسَبَبُ الخَراج الأرض النامية، فيعتبر في ذلك الماء.
نهرُ المَلِكِ: على طريق الكوفة من بغداد.
يزدجرد: مَلِكُ من ملوك العَجَمِ.