المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب السير
والخراج الذي وضعه عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ على السواد:
من كل جَرِيبٍ يَبْلُغُه الماءُ: قَفِيرٌ هاشمي - وهو الصاع - ودرهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الخراج: ما تُخرِجُه إلى الإمام من زكاة أرضك.
الجريب: ستون ذراعا في ستين ذراع بذرعان المَلِكِ، وذراعُ المَلِكِ: سَبعُ قبضات، أو تِسعُ مَشْتَاتٍ، وكلاهما واحِدٌ.
وأراد بالملك: أنو شَرْوانَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُ مَلِكًا فقال: «وُلِدتُ في زَمَنِ المَلِكِ العَادِل.
ومراده بما قال: سبع قبضات، مع كل قبضة إبهام موضوع، وتسعُ مَشْتاتٍ أن لا يكون معه إبهام، كذا فسره شمسُ الأَئِمَّة الحَلْوانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ.
وقيل: جريبُ كُلِّ بَلَدٍ مَا تَعارَفوه جريبا.
على السواد أي سواد العراق.
القفيز الهاشمي: ثمانية أرطال، وهو مثل الصَّاعِ الحَجَّاجِي.
قال القاضي الإمامُ ظَهيرُ الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ: القفيز من الحنطة أو الشعير.
وفي شرح الطحاوي»: قفيز مما يُزرع فيها.
قوله: ودرهم: عطفٌ على قفيز، وهو وزن سبعة.
من كل جَرِيبٍ يَبْلُغُه الماءُ: قَفِيرٌ هاشمي - وهو الصاع - ودرهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الخراج: ما تُخرِجُه إلى الإمام من زكاة أرضك.
الجريب: ستون ذراعا في ستين ذراع بذرعان المَلِكِ، وذراعُ المَلِكِ: سَبعُ قبضات، أو تِسعُ مَشْتَاتٍ، وكلاهما واحِدٌ.
وأراد بالملك: أنو شَرْوانَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُ مَلِكًا فقال: «وُلِدتُ في زَمَنِ المَلِكِ العَادِل.
ومراده بما قال: سبع قبضات، مع كل قبضة إبهام موضوع، وتسعُ مَشْتاتٍ أن لا يكون معه إبهام، كذا فسره شمسُ الأَئِمَّة الحَلْوانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ.
وقيل: جريبُ كُلِّ بَلَدٍ مَا تَعارَفوه جريبا.
على السواد أي سواد العراق.
القفيز الهاشمي: ثمانية أرطال، وهو مثل الصَّاعِ الحَجَّاجِي.
قال القاضي الإمامُ ظَهيرُ الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ: القفيز من الحنطة أو الشعير.
وفي شرح الطحاوي»: قفيز مما يُزرع فيها.
قوله: ودرهم: عطفٌ على قفيز، وهو وزن سبعة.