المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب السير
ولا توضع على عبدة الأوثان من العرب؛ لقوله تعالى: {تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ [الفتح: 6].
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ: نَزَلت الآية في بني حنيفة، وهم من الأعراب، بدليل قوله تعالى: {قُل لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شديد الفتح: 6، و أو بمعنى إلى، معناه: إلى أن يُسلموا، فيكون الحكم فيهم: المقاتلة إلى غاية الإسلام، فلا يُمكن وجوب الجزية عليهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله تعالى: تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ: نَزَلت الآية في بني حنيفة، وهم من الأعراب، بدليل قوله تعالى: {قُل لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شديد الفتح: 6، و أو بمعنى إلى، معناه: إلى أن يُسلموا، فيكون الحكم فيهم: المقاتلة إلى غاية الإسلام، فلا يُمكن وجوب الجزية عليهم.