اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الاستحسان

ويَنظُرُ الرَّجُلُ من ذوات محارمه إلى الوجه، والرأس، والصدر، والساقين والعَضُدَين؛ لقوله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ [النور: 3 الآية، وهذه الأعضاء مواضع الزينة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ لم يُرِد نَفسَها؛ لأنها مما يراها الأجانب، ولكن المراد مواضع الزينة، وهو الرَّأْسُ؛ فإنَّه مَوضِعُ التَّاجِ، والشعر، فهو مَوضِعُ العِقاصِ والوجه، فهو موضع الكحل، والأُذُنُ، فهو مَوضِعُ القُرْطِ، والعُنْقُ، فهو مَوضِعُ القلادة، والصدر كذلك؛ فإنَّ القلادة تنتهي إليه، والعَضُد، فهو مَوضِعُ الدملوج، والسَّاعِدُ، فهو مَوضِعُ السَّوارِ، والكَفَّ، فهو موضع الخاتم، والقَدَمُ، فهو مَوضِعُ الخضاب، والسَّاقُ، فهو مَوضِعُ الخلخال، كذا في «المبسوط».
وهذا معنى قوله: وهذه الأعضاءُ مَواضِعُ الزِّينة أي المُرادُ من النَّصُ مَواضِعُ الزينة، وهذه الأعضاء مواضعها.
المجلد
العرض
76%
تسللي / 2059