المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصيد والذبائح
وإذا أرسل كلبه المُعَلَّمَ أو بازيه، وذكر اسم الله تعالى عليه عند إرساله، فأخذ الصيد وجرح فمات: حَلَّ أَكله؛ لقوله تعالى: {فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ} [المائدة:. وإن أكل منه الكلب: لم يُؤكل؛ لأنه وافق عادته.
وإن أكل منه البازي: أُكل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وإن أكل منه البازي: أُكل لأنَّه لا يُعلم به أنَّه تَرَك عادته، فلا يَخْرُجُ من أن يكونَ مُعلَّمًا، وهذ لأن تعليمه بترك الأكل لا يُمكنُ؛ لأنَّه لا يكون إلا بالضرب -حالة الأكل، وبَدَنُ البازي لا يحتمل ذلك، فاكتفي بالإجابة.
ثم شرط ترك الأكل ثلاثا: لأنه مُدّة ضُربت للاختبار وإبلاء الأعذار، كما في مدة الخيار، وفي بعض قصص الأخيار.
وشرط الإرسال: لأنه إذا لم يُرسله: يكون قتيل الكلب، من غير نسبة إلى الآدمي، فيكون حراما.
واعلم أنَّ الجَرحَ شَرط في ظاهر الرواية، بظاهر قوله تعالى: {مِنَ الْجَوَارِج المائدة، لأنها الكواسِبُ في تأويل، وفي قول: هي التي تجرح، فيحمل على الجارح الكاسب بنابه ومخلبه؛ لأنه لا تنافي، وفيه أَخْذُ الجرح بيقين.
وإن أكل منه البازي: أُكل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وإن أكل منه البازي: أُكل لأنَّه لا يُعلم به أنَّه تَرَك عادته، فلا يَخْرُجُ من أن يكونَ مُعلَّمًا، وهذ لأن تعليمه بترك الأكل لا يُمكنُ؛ لأنَّه لا يكون إلا بالضرب -حالة الأكل، وبَدَنُ البازي لا يحتمل ذلك، فاكتفي بالإجابة.
ثم شرط ترك الأكل ثلاثا: لأنه مُدّة ضُربت للاختبار وإبلاء الأعذار، كما في مدة الخيار، وفي بعض قصص الأخيار.
وشرط الإرسال: لأنه إذا لم يُرسله: يكون قتيل الكلب، من غير نسبة إلى الآدمي، فيكون حراما.
واعلم أنَّ الجَرحَ شَرط في ظاهر الرواية، بظاهر قوله تعالى: {مِنَ الْجَوَارِج المائدة، لأنها الكواسِبُ في تأويل، وفي قول: هي التي تجرح، فيحمل على الجارح الكاسب بنابه ومخلبه؛ لأنه لا تنافي، وفيه أَخْذُ الجرح بيقين.