المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
ويُستَحَبُّ تأخير العشاء إلى ما قبل ثلث الليل؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: لولا أن أشق على أمتي لأخرتُ العِشاء إلى ثلث الليل».
ويُستَحَبُّ في الوتر لمن يألفُ صَلاةَ اللَّيل أن يؤخِّرَ الوتر آخر الليل؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ لعمر رضى الله عنه حين قال: إني أوتر في آخر الليل، قال له عَلَيْهِ السَّلَامُ: إنك لأنت القوي الأمين .... فإن لم يثق بالانتباه أوتر قبل النوم؛ تَحرُّزًا عن الفوات.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قولُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لولا أن أشق على أُمتي .... الحديث.
فإن قيل: وَجَب أن يكون سُنّة، كالسواك.
قيل: عُرفت سُنية السواك بقرينة أُخرى، وهي المواظبة، ولولاها لقلنا باستحبابه أيضًا، ولم تُوجد المواظبة فيما نحن بصدده؛ فإنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى العِشاء حين يَسقُطُ القَمَرُ الليلة الثالثة، وذلك عند غيبوبة الشَّفَقِ يكون.
ولأنه قال هناك: «لأمرتُهم»، والأمرُ يَدلُّ على الوجوب، وقد تقاعد عن إفادة -الوجوب المانع، فيكون سُنّة، أما ههنا قال: «لأخرتُ»، ومُطلَقُ الفِعل لا يَدلُّ على الوجوب، وإنما يدلُّ على الندب والاستحباب، والله أعلم.
ويُستَحَبُّ في الوتر لمن يألفُ صَلاةَ اللَّيل أن يؤخِّرَ الوتر آخر الليل؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ لعمر رضى الله عنه حين قال: إني أوتر في آخر الليل، قال له عَلَيْهِ السَّلَامُ: إنك لأنت القوي الأمين .... فإن لم يثق بالانتباه أوتر قبل النوم؛ تَحرُّزًا عن الفوات.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قولُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لولا أن أشق على أُمتي .... الحديث.
فإن قيل: وَجَب أن يكون سُنّة، كالسواك.
قيل: عُرفت سُنية السواك بقرينة أُخرى، وهي المواظبة، ولولاها لقلنا باستحبابه أيضًا، ولم تُوجد المواظبة فيما نحن بصدده؛ فإنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى العِشاء حين يَسقُطُ القَمَرُ الليلة الثالثة، وذلك عند غيبوبة الشَّفَقِ يكون.
ولأنه قال هناك: «لأمرتُهم»، والأمرُ يَدلُّ على الوجوب، وقد تقاعد عن إفادة -الوجوب المانع، فيكون سُنّة، أما ههنا قال: «لأخرتُ»، ومُطلَقُ الفِعل لا يَدلُّ على الوجوب، وإنما يدلُّ على الندب والاستحباب، والله أعلم.