المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
الأذان سُنَّةٌ للصَّلوات الخمس، والجُمُعة، دون ما سواها؛ للتَّوارُثِ (6).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: سُنَّةٌ السُّنَّةُ نوعان:
سنة الهدى، وتاركها يستوجب كراهية وإساءة ?.
والزوائد، وتاركها لا يستوجب كراهية وإساءة، كسُنَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لباسه وقيامه وقُعوده.
فالأذان من سُنَن الهدى.
وقيل: إنه سُنَةٌ مُؤكَّدة، حتى إن أهل بلدة لو اجتمعوا على تركه يُقاتلهم الإمام.
قوله: والجمعة جاز أن يكون اختصاصها بالذكر لما أنها تُشبه العيد من حيث اشتراط الإمام والمصر، فذكرها لئلا يَظُنَّ ظان أنه لم يُشرع فيها كما في العيد.
قوله: دون ما سواها كالتراويح، والوتر، والعيدين، والكسوف.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: سُنَّةٌ السُّنَّةُ نوعان:
سنة الهدى، وتاركها يستوجب كراهية وإساءة ?.
والزوائد، وتاركها لا يستوجب كراهية وإساءة، كسُنَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لباسه وقيامه وقُعوده.
فالأذان من سُنَن الهدى.
وقيل: إنه سُنَةٌ مُؤكَّدة، حتى إن أهل بلدة لو اجتمعوا على تركه يُقاتلهم الإمام.
قوله: والجمعة جاز أن يكون اختصاصها بالذكر لما أنها تُشبه العيد من حيث اشتراط الإمام والمصر، فذكرها لئلا يَظُنَّ ظان أنه لم يُشرع فيها كما في العيد.
قوله: دون ما سواها كالتراويح، والوتر، والعيدين، والكسوف.