المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
فإن فاتته صلوات: أذن للأولى وأقام، وكان مُخَيَّرًا في الباقي، إن شاء أذَّنَ وأقام وإن شاء اقتصر على الإقامة؛ لأن إعلام الحاضرين يكفيه الإقامة، وكذا الذكر المشرف.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وكان مخيرا في الباقية هذا إذا قضاها في مجلس واحد، أما إذا قضاها في مجالس: يُشترط كلاهما (6)، كذا قاله الشيخ الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ.
قوله: في حديث ليلة التعريس روى أبو قتادة أنه كان مع النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزاة، فلما كان آخرُ السَّحَرِ عَرَّسنا، فما استيقظنا حتى أيقظنا حَرُّ الشَّمسِ، فارتحلنا حتى ارتفعت الشَّمسُ، ثم نزلنا فأمر بلالا فأذن، فصَلَّينا ركعتين، ثم أقام فصلينا الغداة.
التعريسُ: نُزُولُ المُسَافِرِ مَنزِلَهِ آخِرَ اللَّيلِ.
قوله: وكذا الذكرُ المُشرَّفُ يعني وكذا الذكرُ المُشرَّفُ موجود في الإقامة؛ وهذا لأن الأذان والإقامة يشتركان في الثناء على الله تعالى بالوحدانية والعظمة، ونفي الأنداد والأضداد، فيقومُ أَحَدُهما مقام الآخر، إلى هذا أشار شيخنا الأستاذ الكبير.
وذكر في بعض الشروح لـ «المختصر»: معناه: إِذا ذُكِر اسمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرارًا فيصلي عليه مرّةً، ويكون مُخيَّرًا في البواقي، إن شاء صلى وإن شاء لم يُصل
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وكان مخيرا في الباقية هذا إذا قضاها في مجلس واحد، أما إذا قضاها في مجالس: يُشترط كلاهما (6)، كذا قاله الشيخ الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللَّهُ.
قوله: في حديث ليلة التعريس روى أبو قتادة أنه كان مع النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزاة، فلما كان آخرُ السَّحَرِ عَرَّسنا، فما استيقظنا حتى أيقظنا حَرُّ الشَّمسِ، فارتحلنا حتى ارتفعت الشَّمسُ، ثم نزلنا فأمر بلالا فأذن، فصَلَّينا ركعتين، ثم أقام فصلينا الغداة.
التعريسُ: نُزُولُ المُسَافِرِ مَنزِلَهِ آخِرَ اللَّيلِ.
قوله: وكذا الذكرُ المُشرَّفُ يعني وكذا الذكرُ المُشرَّفُ موجود في الإقامة؛ وهذا لأن الأذان والإقامة يشتركان في الثناء على الله تعالى بالوحدانية والعظمة، ونفي الأنداد والأضداد، فيقومُ أَحَدُهما مقام الآخر، إلى هذا أشار شيخنا الأستاذ الكبير.
وذكر في بعض الشروح لـ «المختصر»: معناه: إِذا ذُكِر اسمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرارًا فيصلي عليه مرّةً، ويكون مُخيَّرًا في البواقي، إن شاء صلى وإن شاء لم يُصل