المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وينوي الصلاة التي يدخل فيها بنية مقارنة، لا يفصل بينها وبين التحريمة بعمل؛ لأن العلم بأنه يُصلّي والقصد إلى الصَّلاةِ شرط؛ لئلا تقع الصلاة عن العادة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وينوي الصَّلاةَ التي .... إلى آخره الأصل في العبادات أن تكون النية متصلة بها؛ تحقيقا لمعنى الإخلاص، إلا أن في الصوم سقط وصف الاتصال للحرج، ولا ضرورة في الصلاة، فوجب اتصالها بها.
وشرط في الابتداء: ليقع الكلُّ مَنُويًّا، ولم يُشترط في حالة البقاء: للحرج أيضًا، فصار حال الابتداء في الصوم نظير حال بقاء الصَّلاةِ.
قوله: لئلا تقع عن العادة لأن ابتداء الصَّلاةِ بالقيام متردد بين العادة والعبادة، فلا بد من التمييز ليتحقق الإخلاص المأمور به؛ وذلك لأنه مأمور بالعبادة، ولا وجود لها إلا بصفة الخُلوص، والخُلوص لا يتحقق إلا بالإخلاص، والإخلاص ليس إلا جعل أفعاله لله تعالى، وذا لا يكون إلا بالنية.
والشرط: أن يعلم بقلبه أي صلاةٍ يُصلّي، دون الذكر باللسان، وأدناها: أنه لو سيل لأمكنه أن يُجيب على البديهة؛ لأن النية عمل القلب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وينوي الصَّلاةَ التي .... إلى آخره الأصل في العبادات أن تكون النية متصلة بها؛ تحقيقا لمعنى الإخلاص، إلا أن في الصوم سقط وصف الاتصال للحرج، ولا ضرورة في الصلاة، فوجب اتصالها بها.
وشرط في الابتداء: ليقع الكلُّ مَنُويًّا، ولم يُشترط في حالة البقاء: للحرج أيضًا، فصار حال الابتداء في الصوم نظير حال بقاء الصَّلاةِ.
قوله: لئلا تقع عن العادة لأن ابتداء الصَّلاةِ بالقيام متردد بين العادة والعبادة، فلا بد من التمييز ليتحقق الإخلاص المأمور به؛ وذلك لأنه مأمور بالعبادة، ولا وجود لها إلا بصفة الخُلوص، والخُلوص لا يتحقق إلا بالإخلاص، والإخلاص ليس إلا جعل أفعاله لله تعالى، وذا لا يكون إلا بالنية.
والشرط: أن يعلم بقلبه أي صلاةٍ يُصلّي، دون الذكر باللسان، وأدناها: أنه لو سيل لأمكنه أن يُجيب على البديهة؛ لأن النية عمل القلب.