المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
ويستقبل القبلة؛ لقوله تعالى: {فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [البقرة:، إلا أن يكون خائِفًا فيُصلي إلى أي جهة قدر.
فإن اشتبهت عليه القبلة وليس بحضرته من يسأله عنها: اجتهد وصلّى، فإن علم أنه أخطاً بعدما صلّى: فلا إعادة عليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فإن اشتبهت عليه القبلة الواجب عليه أن يقول: ويستقبل القبلة؛ لأنه في بيان الشَّروط، لكنه بين العارِضَ ليُعرَفَ الأصل بطريق الإشارة، فافهم.
قوله: وليس بحضرته من يسأله عنها فيه إشارة إلى أنه لا يَجِبُ عليه طلب من يسأله عنها إذا لم يكن عنده من يسأله.
قوله: اجتهد الاجتهاد: بذل المجهود لنيل المقصود، وأُريد به التحري ههنا.
فإن اشتبهت عليه القبلة وليس بحضرته من يسأله عنها: اجتهد وصلّى، فإن علم أنه أخطاً بعدما صلّى: فلا إعادة عليه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: فإن اشتبهت عليه القبلة الواجب عليه أن يقول: ويستقبل القبلة؛ لأنه في بيان الشَّروط، لكنه بين العارِضَ ليُعرَفَ الأصل بطريق الإشارة، فافهم.
قوله: وليس بحضرته من يسأله عنها فيه إشارة إلى أنه لا يَجِبُ عليه طلب من يسأله عنها إذا لم يكن عنده من يسأله.
قوله: اجتهد الاجتهاد: بذل المجهود لنيل المقصود، وأُريد به التحري ههنا.