المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
ثم يقول: سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدك، وتَبارَكَ اسمُك، وتعالى جَدُّكَ، ولا إله غيرُك، روي عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه افتتح الصَّلاةَ به.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ أَحبَّ الكلام إلى الله تعالى ما قاله أبونا حين اقترف الخطيئة: سُبحانك اللهم ... إلى آخره، قاله في تفسير قوله: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ [البَقَرَةِ: (37)، فَسُنَّ الافتتاح بها: ليتقبل الله تعالى الصَّلاةَ منا.
و سبحان: في الأصل: مصدر، ثم صار علما للتسبيح، وهو منصوب بفعل لازم إضماره.
وبحمدك: في موضع الحال، أي نُسبِّحُ حامدين؛ لأنه لولا إنعامك بالتوفيق لم نتمكن من عبادتك، كذا في «الكشاف».
وعن الخطابي (3) رَحِمَهُ اللهُ: أَخبرني الحسَنُ بنُ الخَلال قال: سَأَلْتُ الزَّجَاجَ
عن قوله: سبحانك اللهم وبحمدك، والعلة في ظهور الواو، فقال: سألتُ المُبرد عما سألتني عنه فقال: سألت المازني عما سألتني عنه، فقال: سبحانك اللهم بجميع الائك، وبحمدك نُسبحك.
قيل: التسبيح: تنزيه الله تعالى عن العيوب، والتحميد: إثبات الصفات الحميدة له.
والبركة: الخير الكثير الدائم؛ لأنه إما إن كان مشتقا من برك الماء في الحوض: أي دام وكثر، أو من بروك الإبل، وهو الثبوت، فمعنى تبارك: أي دام خيرك -وتزايد، كذا قاله الشيخ الإمام بدر الدين رحمه الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ أَحبَّ الكلام إلى الله تعالى ما قاله أبونا حين اقترف الخطيئة: سُبحانك اللهم ... إلى آخره، قاله في تفسير قوله: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ [البَقَرَةِ: (37)، فَسُنَّ الافتتاح بها: ليتقبل الله تعالى الصَّلاةَ منا.
و سبحان: في الأصل: مصدر، ثم صار علما للتسبيح، وهو منصوب بفعل لازم إضماره.
وبحمدك: في موضع الحال، أي نُسبِّحُ حامدين؛ لأنه لولا إنعامك بالتوفيق لم نتمكن من عبادتك، كذا في «الكشاف».
وعن الخطابي (3) رَحِمَهُ اللهُ: أَخبرني الحسَنُ بنُ الخَلال قال: سَأَلْتُ الزَّجَاجَ
عن قوله: سبحانك اللهم وبحمدك، والعلة في ظهور الواو، فقال: سألتُ المُبرد عما سألتني عنه فقال: سألت المازني عما سألتني عنه، فقال: سبحانك اللهم بجميع الائك، وبحمدك نُسبحك.
قيل: التسبيح: تنزيه الله تعالى عن العيوب، والتحميد: إثبات الصفات الحميدة له.
والبركة: الخير الكثير الدائم؛ لأنه إما إن كان مشتقا من برك الماء في الحوض: أي دام وكثر، أو من بروك الإبل، وهو الثبوت، فمعنى تبارك: أي دام خيرك -وتزايد، كذا قاله الشيخ الإمام بدر الدين رحمه الله.