المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وأولى الناس بالإمامة: أعلَمُهُم بالسنّة، فإن تساووا فَأَقْرَأَهُم، فإن تساووا فأورَعُهم، فإن تساووا فأسَنُهُم؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَؤُمُ القَومَ أَقْرَأَهُم لكتاب الله تعالى، فإن تساووا فأعلَمُهُم بالسُّنّة، فإن تساووا فأقدمهم هجرة، فإن تساووا فأكبرهم سنا»، أو كلاما هذا معناه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وأولى الناس .... إلى آخره الأصل: أن مكان الإمامة ميراث من النَّبي عَلَيْهِ السَّلام، فيُختار لها من يكون أشبه به خَلقًا وخُلُقًا؛ وهذا لأن تكثير الجماعة مندوب إليه؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: كُلَّما كَثُرت الجماعة فهي عند الله أفضل، وفي تقديم المعظم ذلك.
قوله: أعلمهم بالسُّنّة قال شمس الأئِمَّةِ الكَرْدَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: أَي أَعْلَمُهم بأحكام الشريعة.
قوله: «يوم القوم أي لِيَوم القوم، إخبار بمعنى الأمر، لكنه أمر استحباب، أو يكون لبيان الشرعية، كما في قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَمْسَحُ المُقيم يوما وليلة وليس المراد مجرد الإخبار.
أو كلامًا هذا معناه يعني لفظ الحديث هذا المذكور، أو كلام هذا الذي ذكرنا معنى ذلك الكلام، وهذا بناءً على أن نقل الحديث بالمعنى جائز عند عامة العُلَماءِ رحمهم اللهُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وأولى الناس .... إلى آخره الأصل: أن مكان الإمامة ميراث من النَّبي عَلَيْهِ السَّلام، فيُختار لها من يكون أشبه به خَلقًا وخُلُقًا؛ وهذا لأن تكثير الجماعة مندوب إليه؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: كُلَّما كَثُرت الجماعة فهي عند الله أفضل، وفي تقديم المعظم ذلك.
قوله: أعلمهم بالسُّنّة قال شمس الأئِمَّةِ الكَرْدَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: أَي أَعْلَمُهم بأحكام الشريعة.
قوله: «يوم القوم أي لِيَوم القوم، إخبار بمعنى الأمر، لكنه أمر استحباب، أو يكون لبيان الشرعية، كما في قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَمْسَحُ المُقيم يوما وليلة وليس المراد مجرد الإخبار.
أو كلامًا هذا معناه يعني لفظ الحديث هذا المذكور، أو كلام هذا الذي ذكرنا معنى ذلك الكلام، وهذا بناءً على أن نقل الحديث بالمعنى جائز عند عامة العُلَماءِ رحمهم اللهُ