المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
قوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: «أقرَأَهُم» أي أعلَمُهُم؛ لأن علمهم كان هو القرآن ومعانيه فقط.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لأن علمهم كان هو القُرآنَ يعني أنهم يتعلمون القرآن بأحكامه، ولهذا روي أن عمر رضي اللَّهُ عَنْهُ حَفِظ سورة البقرة في ثنتي عشرة سنة، فالأقرأ فيهم يكون -أعلم.
فأما في زماننا: فقد يكونُ الرَّجُلُ ماهِرًا في القراءة، ولا حظ له في العلم فالأعلم بالسنة أولى، إلا أن يكون مطعونا في دينه.
قوله: فأسنهم قيل للعباس رَضَي اللهُ عَنْهُ: أنت أكبر أم رسول الله؟ فقال: هو أكبر وأنا أسَنُ، فهذا يُنبهك على أن الأوَّلَ يُستعمل في الحال، والثاني في السن.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: لأن علمهم كان هو القُرآنَ يعني أنهم يتعلمون القرآن بأحكامه، ولهذا روي أن عمر رضي اللَّهُ عَنْهُ حَفِظ سورة البقرة في ثنتي عشرة سنة، فالأقرأ فيهم يكون -أعلم.
فأما في زماننا: فقد يكونُ الرَّجُلُ ماهِرًا في القراءة، ولا حظ له في العلم فالأعلم بالسنة أولى، إلا أن يكون مطعونا في دينه.
قوله: فأسنهم قيل للعباس رَضَي اللهُ عَنْهُ: أنت أكبر أم رسول الله؟ فقال: هو أكبر وأنا أسَنُ، فهذا يُنبهك على أن الأوَّلَ يُستعمل في الحال، والثاني في السن.