المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الطهارات
كل ما خرج من السبيلين فهو حدث بالاتفاق؛ لقوله تعالى: سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ منكُم مِّنَ الْغَابِطِ} [المائدة:].
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كَلِمة كل وضعت لعموم الأفراد، فتتناوَلُ المُعتاد وغير المعتاد، كدم الاستحاضة.
قوله: من السبيلين: يتناولُ الدُّبُرَ والذَّكَرَ وفرج المرأة.
وأراد به: خُروج ما يَخْرُجُ؛ لأن ما خرج عَين ليس بمعنى، فلا يَكونُ عِلَّةٌ للانتقاض؛ لأن العِلةَ عبارة عن معنى يَحُلُّ بالمحل لا عن اختيار، فيتغير به حال المحل، والغائط لا يَحُلُّ بالجعل، فعلم أنه ليس بعلة.
والغائط: الموضعُ المُطمئِنُ من الأرض الذي يُقصد للحاجة، وإنما صار اسما للحاجة: لأنها تقضى في مثل هذا المكان؛ تَستُرا عن أعين النَّاسِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كَلِمة كل وضعت لعموم الأفراد، فتتناوَلُ المُعتاد وغير المعتاد، كدم الاستحاضة.
قوله: من السبيلين: يتناولُ الدُّبُرَ والذَّكَرَ وفرج المرأة.
وأراد به: خُروج ما يَخْرُجُ؛ لأن ما خرج عَين ليس بمعنى، فلا يَكونُ عِلَّةٌ للانتقاض؛ لأن العِلةَ عبارة عن معنى يَحُلُّ بالمحل لا عن اختيار، فيتغير به حال المحل، والغائط لا يَحُلُّ بالجعل، فعلم أنه ليس بعلة.
والغائط: الموضعُ المُطمئِنُ من الأرض الذي يُقصد للحاجة، وإنما صار اسما للحاجة: لأنها تقضى في مثل هذا المكان؛ تَستُرا عن أعين النَّاسِ.