المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وكذا القهقهة والكلام، ناسيًا أو عامدًا، ثم الكلام ناسيًا يُفْسِدُ صَلاته؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، وإنما هي التسبيح والتحميد وقراءة القرآن»، والعامد أولى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: «لا يصلح فيها شيء من كلام الناس»: الاستدلال به: أن انتفاء الشيء إنما يكون بثبوت ضده، وقد انتفى الصَّلاحُ عنده، فيثبت الفساد الذي هو ضده، وهذا كالأكل والشرب، فإنهما يُفسدانها؛ لأنهما لا يصلحان فيها، فينافيانها، كذا ههنا.
ولا يُقال: جاز أن يكون مكروها؛ لأنه غير صالح أيضًا.
لأنا نقول: هو صالح من وجه دون وجه، والنَّص يقتضي انتِفَاءَ الصَّلاحِ مُطلَقًا.
وهذا بخلاف التسليم ساهيا؛ لأنه من أذكار الصَّلاةِ، كقوله: السَّلامُ علينا، فيعتبر ذكرًا في حالة النسيان، وكلامًا في حالة العمد؛ لما فيه من كاف الخطاب.
والمراد من الحديث: رفع الإثم، وقد عُرف.
ولا يَلزَمُ النسيان في الصوم؛ لأنه لا مُذكّر هناك، فيُعفى، أما هيئةُ المُصلَّي: مذكرة، فلا يُعفى، كما في الحج.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: «لا يصلح فيها شيء من كلام الناس»: الاستدلال به: أن انتفاء الشيء إنما يكون بثبوت ضده، وقد انتفى الصَّلاحُ عنده، فيثبت الفساد الذي هو ضده، وهذا كالأكل والشرب، فإنهما يُفسدانها؛ لأنهما لا يصلحان فيها، فينافيانها، كذا ههنا.
ولا يُقال: جاز أن يكون مكروها؛ لأنه غير صالح أيضًا.
لأنا نقول: هو صالح من وجه دون وجه، والنَّص يقتضي انتِفَاءَ الصَّلاحِ مُطلَقًا.
وهذا بخلاف التسليم ساهيا؛ لأنه من أذكار الصَّلاةِ، كقوله: السَّلامُ علينا، فيعتبر ذكرًا في حالة النسيان، وكلامًا في حالة العمد؛ لما فيه من كاف الخطاب.
والمراد من الحديث: رفع الإثم، وقد عُرف.
ولا يَلزَمُ النسيان في الصوم؛ لأنه لا مُذكّر هناك، فيُعفى، أما هيئةُ المُصلَّي: مذكرة، فلا يُعفى، كما في الحج.