المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
ولا يُصَلِّي على جنازة؛ لما روينا.
ولا يَسجُدُ للتلاوة؛ لأن المعنى فيه أنها تَطلُعُ بين قَرْنَي الشَّيطان.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والمراد بالنفي المذكور في صلاة الجنازة وسجدة التلاوة: الكراهة؛ إذ الوجوب بحضور الجنازة والتلاوة، فقد أُديت ناقصة كما وجبت، ولا تُعاد؛ لأن السنة فيها أن لا تعاد.
أما إذا وجبت السجدة في وقت غير مكروه: فلا يجوز أداؤها في هذا الوقت؛ لأنها وجبت كاملة، فلا تتأدى ناقصة.
قوله: بين قرني الشَّيْطانِ رُوي عن رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «إن الشَّمْسَ تَطلُعُ بين قرني الشَّيطان، فإذا ارتفعت فارقها، وإذا استوت قارنها، وإذا زالت فارقها، وإذا كنت من الغُروب قارنها، وإذا غربت فارقها.
أراد به إبليس وجنوده ثبت أن هذا وقتُ غَلَبَتِهم، فتكرَهُ الصَّلاةُ في هذه الأوقات.
قرن الشَّيطانِ: قُوتُه، وقُوتُه في هذه الأوقات: أن يُسوّل لعبدة الشَّمس أن يسجدوا لها فيها، أو هو على مجاز أن ذوات القُرونِ تُعالج الأشياء بقرونها.
وقيل: إنه يُقابل الشَّمس حين طُلوعِها، وينتصب دونها، حتى يكون طلوعها بين جانبي رأسه، وينقلِبُ سُجودُ الكُفَّارِ للشمس عبادة له، ومنه سُمِّي ذو القرنين؛ لأنه ضرب على جانبي رأسه، كذا في «جُمَل الغرائب».
ثم التقريب في مسألتنا أن كراهة الصَّلاةِ لما كانت باعتبار أنه تشبه بعبدة الشمس، والتشبه بالسجود يحصل .. فصار السجود نظير الصَّلاةِ، فيُكرَهُ.
ولا يَسجُدُ للتلاوة؛ لأن المعنى فيه أنها تَطلُعُ بين قَرْنَي الشَّيطان.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والمراد بالنفي المذكور في صلاة الجنازة وسجدة التلاوة: الكراهة؛ إذ الوجوب بحضور الجنازة والتلاوة، فقد أُديت ناقصة كما وجبت، ولا تُعاد؛ لأن السنة فيها أن لا تعاد.
أما إذا وجبت السجدة في وقت غير مكروه: فلا يجوز أداؤها في هذا الوقت؛ لأنها وجبت كاملة، فلا تتأدى ناقصة.
قوله: بين قرني الشَّيْطانِ رُوي عن رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «إن الشَّمْسَ تَطلُعُ بين قرني الشَّيطان، فإذا ارتفعت فارقها، وإذا استوت قارنها، وإذا زالت فارقها، وإذا كنت من الغُروب قارنها، وإذا غربت فارقها.
أراد به إبليس وجنوده ثبت أن هذا وقتُ غَلَبَتِهم، فتكرَهُ الصَّلاةُ في هذه الأوقات.
قرن الشَّيطانِ: قُوتُه، وقُوتُه في هذه الأوقات: أن يُسوّل لعبدة الشَّمس أن يسجدوا لها فيها، أو هو على مجاز أن ذوات القُرونِ تُعالج الأشياء بقرونها.
وقيل: إنه يُقابل الشَّمس حين طُلوعِها، وينتصب دونها، حتى يكون طلوعها بين جانبي رأسه، وينقلِبُ سُجودُ الكُفَّارِ للشمس عبادة له، ومنه سُمِّي ذو القرنين؛ لأنه ضرب على جانبي رأسه، كذا في «جُمَل الغرائب».
ثم التقريب في مسألتنا أن كراهة الصَّلاةِ لما كانت باعتبار أنه تشبه بعبدة الشمس، والتشبه بالسجود يحصل .. فصار السجود نظير الصَّلاةِ، فيُكرَهُ.