اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

ولا يُصَلِّي رَكعتي الطواف؛ لأن الأولى أن لا يُصَلِّي؛ لما رويناه.
ويُكره أن يتنقل بعد طلوع الفجر بأكثر من ركعتي الفجر، كذلك السنة المأثورة.
وكذلك بعد الغروب قبل المغرب؛ لأنه يُؤدّي إلى تأخير المغرب، وأنه مكروه لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: «لا يَزالُ أُمَّتِي بِخَيرٍ ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى اشتباك النجوم وفي رواية: «ما عَجَّلوا المغرب وأخروا العشاء، وعن عبد الله بن عُمرَ: رأى نجمًا فأعتق رقبة، وعن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: رأى نجمين طالعين قبل أدائه المغرب فأعتق رقبتين، وهذا عَمَلُ الأُمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ولا يُصلي ركعتي الطوافِ أراد به الكراهة، كذا ذكره الإمام خواهر زاده رحمه الله.
قوله: لأن الأولى أن لا يُصلّي؛ لِما رَوَينا يعني إنما قلنا بالكراهة: لأن قوله: لا صلاة» أريد به نفي الفضيلة؛ لأنه لا يُمكن إجراؤه على حقيقته؛ لانعقاد الإجماع على جواز القضاء، فيكون تركه أولى، ولا نعني بالكراهة سوى أن تركه أولى.
أو يُقال: أَراد منه نفي الفعل.
لأن الأولى أن لا يُصلّي أي لأن النفل مكروه؛ لِما رَوَينا، وركعتا الطَّوافِ نفل، فلا تصلّى، تأمل تفهم، والله أعلم.
المجلد
العرض
14%
تسللي / 2059