المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
ومن سها عن القعدة الأولى وهو إلى القعود أقرب: عاد فَجَلَسَ وتَشَهَّد، وإن كان إلى القيام أقرب لم يعد، ويسجد للسهو؛ لأن القيام فرض فلا يترك لأجل الواجب، وهو القعود الأول.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وهو إلى القُعود أقرب قال الشيخ الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ: يُعتبر ذلك بالنصف الأسفل من الإنسان، فإن انتصب النصف الأسفل يكون إلى القيام أقرب، وإن لم ينتصب يكون إلى القعود أقرب.
قوله: عاد وجلس لأن ما يقرُبُ إلى الشَّيء يَأْخُذُ حُكمَه، قال عَلَيْهِ السَّلَامُ: «من وقف بعرفة فقد تم حجه، فصار كأنه قاعِدٌ حقيقةً، فلا يَقومُ حتى يُتِمَّ القُعود.
وإذا كان إلى حال القيام أقرب لم يعد لأنه لو قام حقيقة لا يعود، فكذا إذا قرب إليه؛ لأنه قائم حكمًا.
قوله: وكذا إذا قرب إلى القيام بين الحكم في حقيقة القيام؛ لأنه لا يُترك لأجل الواجب؛ لأنه فرض ليبني عليه ما هو مُلحق به، فقال: وكذا إذا قرب إلى القيام، أي هو فرض أيضًا؛ لما ذكرنا، فلا يُترك لأجل الواجب، هكذا أفاد الأستاذ سلَّمه الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وهو إلى القُعود أقرب قال الشيخ الإمام بدر الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ: يُعتبر ذلك بالنصف الأسفل من الإنسان، فإن انتصب النصف الأسفل يكون إلى القيام أقرب، وإن لم ينتصب يكون إلى القعود أقرب.
قوله: عاد وجلس لأن ما يقرُبُ إلى الشَّيء يَأْخُذُ حُكمَه، قال عَلَيْهِ السَّلَامُ: «من وقف بعرفة فقد تم حجه، فصار كأنه قاعِدٌ حقيقةً، فلا يَقومُ حتى يُتِمَّ القُعود.
وإذا كان إلى حال القيام أقرب لم يعد لأنه لو قام حقيقة لا يعود، فكذا إذا قرب إليه؛ لأنه قائم حكمًا.
قوله: وكذا إذا قرب إلى القيام بين الحكم في حقيقة القيام؛ لأنه لا يُترك لأجل الواجب؛ لأنه فرض ليبني عليه ما هو مُلحق به، فقال: وكذا إذا قرب إلى القيام، أي هو فرض أيضًا؛ لما ذكرنا، فلا يُترك لأجل الواجب، هكذا أفاد الأستاذ سلَّمه الله.