المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
باب صلاة المريض
باب صَلاةِ المَريضِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر السهو وأنه تقصير، وله جبر بقدر الإمكان .. فأتبعه باب صلاة المريض لأنه صلاة مع قصور، شرع بقدر الإمكان.
وإنه من باب إضافة الفعل إلى فاعله، أو إلى محله، وإنه سائغ، كقولهم: جُرح زيد لا يندمل، كذا قاله الشَّيخُ الإمام بدرُ الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ.
والأصل في هذا الباب: حَديثُ عمران بن حُصَيْنٍ رَضَ اللَّهُ عَنْهُ، وهو ما رُوي أنه كان به باسور، فدخل النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ليعوده، فقال: صَلِّ قائما، فإن لم تستطع .... 0 الحديث.
وروي أنه لما مرض كانت الملائكة يحضرونه ويُصافحونه، فَلَمَّا صَح انقطع عنه حضورهم، فتأسف وحزن من ذلك.
أصل الباب: أن الطاعة بحسب الطاقة، والشَّرِعُ رَفَع عَنَّا المُتعسِّرَ كمَا رَفَع عنا المتعذر.
باب صَلاةِ المَريضِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر السهو وأنه تقصير، وله جبر بقدر الإمكان .. فأتبعه باب صلاة المريض لأنه صلاة مع قصور، شرع بقدر الإمكان.
وإنه من باب إضافة الفعل إلى فاعله، أو إلى محله، وإنه سائغ، كقولهم: جُرح زيد لا يندمل، كذا قاله الشَّيخُ الإمام بدرُ الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ.
والأصل في هذا الباب: حَديثُ عمران بن حُصَيْنٍ رَضَ اللَّهُ عَنْهُ، وهو ما رُوي أنه كان به باسور، فدخل النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ليعوده، فقال: صَلِّ قائما، فإن لم تستطع .... 0 الحديث.
وروي أنه لما مرض كانت الملائكة يحضرونه ويُصافحونه، فَلَمَّا صَح انقطع عنه حضورهم، فتأسف وحزن من ذلك.
أصل الباب: أن الطاعة بحسب الطاقة، والشَّرِعُ رَفَع عَنَّا المُتعسِّرَ كمَا رَفَع عنا المتعذر.