المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
إذا تعذر على المريض القيام: صَلَّى قَاعِدًا يركع ويسجد.
فإن لم يستطع الركوع والسجود أو ما إيماء، وجَعَل الركوع أرفع من السجود؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ للمَريض: صَلِّ قائما، فإن لم تستطع فقاعدًا.
قال الشيخ الإمام شمس الأئِمَّةِ الكَرْدَريُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: هذا التعذر يَظْهَرُ من جهة المحل، بأن كان بحال لو قام لسقط من ضعفه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وفي المُختلفات»: والتعذر قد يكون حكمًا، بأن خاف زيادة المرض.
فإن لم يستطع الركوع والسجود أو ما إيماء، وجَعَل الركوع أرفع من السجود؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ للمَريض: صَلِّ قائما، فإن لم تستطع فقاعدًا.
قال الشيخ الإمام شمس الأئِمَّةِ الكَرْدَريُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: هذا التعذر يَظْهَرُ من جهة المحل، بأن كان بحال لو قام لسقط من ضعفه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وفي المُختلفات»: والتعذر قد يكون حكمًا، بأن خاف زيادة المرض.