المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وقال محمدٌ رَحِمَهُ اللهُ في المُقتدي إذا قرأ آية السجدة: إنهم يسجدونها إذا فرغوا من الصلاة؛ لوجودِ سَبَبِ السَّجدة وهو السماع.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: الوجود سببِ السَّجدة، وهو السَّماع أو التلاوة، على اختلاف القولين، ولا مانع حالة الفراغ.
بخلاف حالة الصلاة؛ لأنه لو سجدها التالي، وتابعه الإمام .. انقلب المتبوع تبعا، وإن لم يتابعه كان هو مُخالفًا لإمامه، وإن سجدها الإمام، وتابعه التالي .. كان هذا خلاف موضوع التلاوة؛ لأن التالي إمام السامع، قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للتالي: «أنت إمامنا، لو سَجَدت لسجدنا».
ولا يُقال: إنه ذكر قبل هذا أن السَّبَبَ في حق السامع التلاوة، فكيف يستقيم قوله: الوجود سبب السجدة، وهو السَّماع؟
لأنا نقول: قد بينا الاختلاف فيه، فجاز أن يكون اختياره ههنا قول من قال: إن
السَّماع سبب، أو سماه سَبَبًا مَجازا؛ لِما عُرِف.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: الوجود سببِ السَّجدة، وهو السَّماع أو التلاوة، على اختلاف القولين، ولا مانع حالة الفراغ.
بخلاف حالة الصلاة؛ لأنه لو سجدها التالي، وتابعه الإمام .. انقلب المتبوع تبعا، وإن لم يتابعه كان هو مُخالفًا لإمامه، وإن سجدها الإمام، وتابعه التالي .. كان هذا خلاف موضوع التلاوة؛ لأن التالي إمام السامع، قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للتالي: «أنت إمامنا، لو سَجَدت لسجدنا».
ولا يُقال: إنه ذكر قبل هذا أن السَّبَبَ في حق السامع التلاوة، فكيف يستقيم قوله: الوجود سبب السجدة، وهو السَّماع؟
لأنا نقول: قد بينا الاختلاف فيه، فجاز أن يكون اختياره ههنا قول من قال: إن
السَّماع سبب، أو سماه سَبَبًا مَجازا؛ لِما عُرِف.