المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
وإن صلّى المُسافِرُ بالمُقيمينَ رَكعتين: سَلَّم ثم أتمَّ المُقيمون صلاتهم، كما فعل النبيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بمكة، فصلى ركعتين ثم قال: يا أهل مكة! أَتِمُوا صَلاتَكُمْ، فَإِنَّا قَومٌ سفر».
ويُستَحَبُّ له إذا سلّم أن يقول: أتموا صلاتكم فإِنَّا قَومٌ سَفْر؛ اقتداء بالنبي عَلَيْهِ السلام.
وإذا دخل المُسافِرُ مِصرَه: أَتمَّ الصَّلاة، وإن لم ينو الإقامة فيه؛ لأنه مقيم فيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وإذا دَخَل مِصرَه أَتَمَّ الصَّلاةَ الأصلُ: أن لدلالة الحال من القوة والبيان ما لظاهر الكلام، بل هو أقوى منه؛ لأنه لا مجال للكذب في دلالة الحال، وله مساع في الكلام، فلا جَرَمَ نَقولُ في المُسافِر يَدْخُلُ مِصرَه: يُتم؛ لدلالة الحال.
وكذلك قلنا: إذا دخل العسكر أرض الحرب، ونووا الإقامة: لم تصح؛ لمنافاة دلالة الحال نية الإقامة، وكذا لو نوى الإقامة في المفازة.
وكذا المُسافِرُ يقتدي بالمقيم في الوقت: يتم؛ لدلالة الحال.
قوله: لأنه مقيم فيه لأن المرء لا يكون في مصره إلا مقيمًا، فحاله مغنية عن قصده.
ويُستَحَبُّ له إذا سلّم أن يقول: أتموا صلاتكم فإِنَّا قَومٌ سَفْر؛ اقتداء بالنبي عَلَيْهِ السلام.
وإذا دخل المُسافِرُ مِصرَه: أَتمَّ الصَّلاة، وإن لم ينو الإقامة فيه؛ لأنه مقيم فيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وإذا دَخَل مِصرَه أَتَمَّ الصَّلاةَ الأصلُ: أن لدلالة الحال من القوة والبيان ما لظاهر الكلام، بل هو أقوى منه؛ لأنه لا مجال للكذب في دلالة الحال، وله مساع في الكلام، فلا جَرَمَ نَقولُ في المُسافِر يَدْخُلُ مِصرَه: يُتم؛ لدلالة الحال.
وكذلك قلنا: إذا دخل العسكر أرض الحرب، ونووا الإقامة: لم تصح؛ لمنافاة دلالة الحال نية الإقامة، وكذا لو نوى الإقامة في المفازة.
وكذا المُسافِرُ يقتدي بالمقيم في الوقت: يتم؛ لدلالة الحال.
قوله: لأنه مقيم فيه لأن المرء لا يكون في مصره إلا مقيمًا، فحاله مغنية عن قصده.