اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

وإذا خرج الإمام يوم الجمعة: ترك النَّاسُ الصَّلاةَ والكَلام حتى يَفْرَغَ مِن خُطبته عند أبي حنيفة رحمة الله عليه؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: إذا خرج الإمام يوم الجمعة فلا صلاة ولا كلام.
وإذا أَذَّن المُؤَذِّنُونَ يومَ الجُمُعة الأذانَ الأَوَّلَ: تَرَكَ النَّاسُ البيع والشراء، وتوجهوا إلى الجمعة؛ لقوله تعالى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ [الجمعة:].
فإذا صَعِد الإمام المنبر: جَلَس، وأذن المُؤذِّنُونَ بين يدي المنبر.
فإذا فرغ من الخطبة: أقاموا؛ للسنة المتوارثة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: وإذا أذن المُؤذِّنون الأذانَ الأَوَّلَ الأصَحُ: أن كل أذان يكون قبل الزوال فذاك غير معتبر، والمُعتبَرُ أوَّلُ الأذان بعد زوالِ الشَّمس، سواء كان على المنبر أو على الزوراء.
***
ثم لما كانت الجمعة تُؤدّى بجمع عظيم، وهي صَلاةُ النَّهَارِ، ويُجهر فيها ... فكذا العيد تؤدى بجمع عظيم ويُجهَرُ فيها، فالتأما.
أو لأن الجمعة عيد؛ لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الكلِّ مُؤْمِنٍ في كل شهر أربعة أعياد أو خمسة أعياد».
أو لأن العيد سُمِّي بذلك لعود الناس إليه في كل سنة، والجمعة يُعاد إليها في كل أسبوع.
أو لأن الله تعالى يعود على عباده بالتجاوز والمغفرة فيه - عد علي بفضلك -والجمعة كذلك، فالتأما، والله أعلم.
المجلد
العرض
18%
تسللي / 2059