اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

والتكبير عقيب الصلوات المفروضات، يقول: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله،
والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، كذا السنة المروية.
وهكذا التكبير على أهل الأمصار، على الرجال، في الصلوات المكتوبات، في الجماعات، عند أبي حنيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ لأنه من شعائر الدين، فيجب عليهم كالجمعة.
وقال أبو يوسف ومحمدٌ رَحِمَهُمَا اللَّهُ: كُلُّ من صلى المكتوبة فعليه التكبير؛ لأنه ذكر شرع عقيب الصلاة، فكان كسجدتي السهر والتلبية.
فإن نسي الإمام التكبير كَبَّر؛ لأنه يُؤدَّى في إِثْرِ الصَّلاة، لا في حرمة الصلاة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: عَقيبَ الصَّلَواتِ المَفروضات احتراز عن قول الشعبي رحمه الله؛ فإنه يَقُولُ: عَقِيبَ السُّنَنِ.
قيل: إن جبرئيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمّا جاء بالقربان خاف العجلة على إبراهيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فقال: الله أكبر الله أكبر، فلما رآه إبراهيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قال: لا إله إلا الله والله أكبر، فعَلِم الذَّبِيحُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بالفداء، فقال: الله أكبر ولله الحمد، فصار ميرانا منهم.
***
ثم لما كانت صلاة العيد سُنّةٌ تُؤدّى بالجماعة العظمى .. أورد عقيبها ما يُشاركها في هذا المعنى، وهي صلاة الكسوف، والاستسقاء، وقيام شهرِ رَمَضانَ.
المجلد
العرض
19%
تسللي / 2059