المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
ويُصَلِّيها غَدًا أو بعد غدٍ إن كان عُذر؛ لأن أيَّامَ النَّحْرِ ثلاثة، أولها أفضلها، كذا في آثار الصحابة رضوان الله عليهم، ولا يُصليها في الرابع.
وتكبير التشريق:
أَوَّلُه: عَقِيبَ صَلاةِ الفَجْرِ من يوم عرفة.
وآخره عقيب العصر من يوم النحر عند أبي حنيفة رَحِمَهُ اللهُ، وهو قول ابنُ مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وقالا: إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، وهو قول عليَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
هما رجحا قوله بالكثرة، والاحتياط في العبادات في الأخذ بالأكثر.
ولأبي حنيفة رحمه الله: أن الإخفاء أولى، والجهر بخلاف الدليل، والاحتياط في
الأخذ بالأقل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: والجهر بخلاف الدليل قال الله تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً [الأعراف: 00]، وقال تعالى: {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ} [الْأَعْرَاف: (0)]
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خيرُ الذكر الخفي، وخير الرّزق ما يكفي»، ورأى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قومًا يرفعون أصواتهم عند الدُّعاء فقال: «إنكم لن تدعوا أصم ولا غائبا.
وتكبير التشريق:
أَوَّلُه: عَقِيبَ صَلاةِ الفَجْرِ من يوم عرفة.
وآخره عقيب العصر من يوم النحر عند أبي حنيفة رَحِمَهُ اللهُ، وهو قول ابنُ مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وقالا: إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، وهو قول عليَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
هما رجحا قوله بالكثرة، والاحتياط في العبادات في الأخذ بالأكثر.
ولأبي حنيفة رحمه الله: أن الإخفاء أولى، والجهر بخلاف الدليل، والاحتياط في
الأخذ بالأقل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: والجهر بخلاف الدليل قال الله تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً [الأعراف: 00]، وقال تعالى: {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ} [الْأَعْرَاف: (0)]
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خيرُ الذكر الخفي، وخير الرّزق ما يكفي»، ورأى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قومًا يرفعون أصواتهم عند الدُّعاء فقال: «إنكم لن تدعوا أصم ولا غائبا.