اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنافع في شرح الفقه النافع

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

كتاب الصلاة

باب الاستسقاء
باب الاستسقاء
قال أبو حنيفةُ رَحِمَهُ اللهُ: ليس في الاستسقاء صلاة مسنونة بجماعة.
فإن صلَّى النَّاسُ وحدانا: جاز.
وإنما الاستسقاء: الدعاء والاستغفار.
وقالا: يُصَلِّي الإمام ركعتين، يجهرُ فيهما بالقراءة، ثم يَخطُبُ، ويستقبل القبلة بالدعاء، ويَقْلِبُ الإمام رداءه، ولا يُقلِّبُ القَومُ أرديتهم، ذكر في كتاب الصلاة قول محمد رحمه الله وحده.
لحديث ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: أن النبيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ صَلَّى ركعتين في الاستسقاء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ويقلِبُ الإمام بالتخفيف ولا يُقلِّبُ القوم بالتشديد، كما يُقال: فتح الباب، وفتح الأبواب.
وهذا تفاؤل، يعني أَنا غَيَّرنا ما كُنَّا عليه، فغَيْرِ اللَّهُمَّ.
وصفته: إن كان مُربعًا جَعَل أعلاه أسفله، وأسفله أعلاه، وإن كان مُدوّرًا كالجبة - جعل الجانب الأيمن على الأيسر، كذا في «المبسوط».
قوله: ذكر في كتاب الصَّلاةِ قول محمد وحده وقول أبي يوسف رحمه الله مضطرب، ذكر الحاكم قوله مع قول أبي حنيفة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وذكر الكرخي قوله مع قول محمد رَحِمَهُمَا اللهُ.
المجلد
العرض
19%
تسللي / 2059