المنافع في شرح الفقه النافع - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
كتاب الصلاة
ولقنَ الشَّهادتين؛ لقوله عَلَيْهِ السَّلَامُ: لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ولقن الشهادتين أي قوله: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
قولُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقُنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله»: ذكر في «الهداية»: أن المراد الذي قرب إلى الموت، وهذا إطلاق اسم الشَّيء باسم ما يؤول إليه، كما قال الله تعالى: {إِنِّي أَرَيْنِي أَعْصِرُ خَمْرًا يُوسُف: (36)، أي عنبًا، وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عِش ما شئت فإنك ميت، وقال: «من قتل قتيلًا فله سلبه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: ولقن الشهادتين أي قوله: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
قولُه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَقُنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله»: ذكر في «الهداية»: أن المراد الذي قرب إلى الموت، وهذا إطلاق اسم الشَّيء باسم ما يؤول إليه، كما قال الله تعالى: {إِنِّي أَرَيْنِي أَعْصِرُ خَمْرًا يُوسُف: (36)، أي عنبًا، وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عِش ما شئت فإنك ميت، وقال: «من قتل قتيلًا فله سلبه.